رووداو ديجيتال
انتقدت وزارة الداخلية في حكومة اقليم كوردستان تصريحات السفير الايراني الأخيرة بشأن ربطه قصف المدنيين في أربيل بــ"الدفاع عن أنفسهم ضد إسرائيل"، واصفة ذلك بأنه لا اساس له من الصحة.
وأصدرت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كوردستان اليوم الأحد (8 أيلول 2024) توضيحاً حول تصريحات السفير الايراني الأخيرة، هذا نصه:
"وجّه السفير الإيراني لدى العراق، في مقابلة تلفزيونية، اتهامات لإقليم كوردستان لا أساس لها من الصحة، وربط مرة أخرى قصف المدنيين في أربيل بـالدفاع عن أنفسهم ضد إسرائيل.
إننا نرفض بشدة كافة الاتهامات والأكاذيب والافتراءات التي لا أساس لها والتي تم توجيهها ضد إقليم كوردستان في الماضي.
وقد زارت لجنة رفيعة المستوى من الحكومة الاتحادية، المناطق التي تعرضت للقصف، وتم نفي ما ورد في هذه المزاعم".
يشار الى أن السفير الإيراني في العراق محمد آل صادق، ادعى في مقابلة له مؤخراً مع قناة الرشيد العراقية، إن بلاده قصفت أربيل بسبب وجود "مقرات للموساد الاسرائيلي" تهدد أمن بلاده، حسب زعمه.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد قصف في (16 كانون الثاني 2024) بصواريخ باليستية منزل رجل الأعمال الكوردي بيشرو دزيي، موقعة خسائر بشرية، حيث لقي بيشرو دزيي وزميله التاجر المسيحي الاماراتي كرم ميخائيل، فضلاً عن (ژینە) ابنة بيشرو دزيي البالغة اقل من سنة، مصرعهم، اضافة الى اصابة 17 شخصاً آخرين، بينهم عاملان فلبينيان.
القصف الصاروخي الايراني، أسفر عن خسائر مادية جسيمة، حيث انهار منزل التاجر الكوردي بيشرو دزيي بعد تعرضه الى قصف بخمسة صواريخ بالستية، وانتشلت فرق الانقاذ جثة ابنته من تحت الركام، فيما أصيبت في المنزل المذكور هانا جوتيار (زوجة بيشرو دزيي)، وابنتاهما روان بيشرو دزيي، ورۆژ بيشرو دزيي، فضلاً عن اصابة عاملين يحملان الجنسية الفلبينية، وهما (آلین) و(مایکي).
هذا القصف لاقى ردود أفعال عراقية وعربية ودولية غاضبة، فيما لم تستنكر الأحزاب العراقية الشيعية هذا القصف.
الحكومة العراقية أرسلت في وقتها لجنة لمعاينة المكان الذي تعرض الى القصف، برئاسة مستشار الامن القومي العراقي قاسم الاعرجي، ونفت هذه اللجنة الادعاءات الايرانية بوجود عناصر من "الموساد الاسرائيلي" في المكان المذكور.



