رووداو ديجيتال
أعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "جيش الغضب" وتُعرف عن نفسها بصفتها جزءاً من "المقاومة الإسلامية في العراق"، مسؤوليتها عن هجوم بطائرة مسيّرة استهدف إقليم كوردستان.
قالت الجماعة المسلحة، في بيان نشرته عبر قناتها على تليغرام، فجر اليوم الثلاثاء، (7 نيسان 2026)، إنها شنت هجوماً بطائرات مسيّرة على "مصالح أميركية وإسرائيلية" في إقليم كوردستان.
جاء في بيان الجماعة المسلحة، أن الهجوم نُفذ "ثأراً" لدماء المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي، والأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، ومقاتلي الجيش العراقي والحشد الشعبي.
كانت هذه الجماعة المسلحة التابعة لمحور المقاومة، التي تدعمها إيران، قد أعلنت في بيان بتاريخ (24 شباط 2026)، أي قبل أربعة أيام من الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، عن دعمها للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تزْعم الجماعة أنها بدأت بشن هجمات على "المصالح الأميركية والإسرائيلية" في المنطقة منذ 28 شباط 2026.
وبحسب مزاعمها، فقد هاجمت الجماعة الكويت والبحرين وإقليم كوردستان بطائرات مسيّرة، كما أعلنت أنها شنت حتى الآن 11 هجوماً على إقليم كوردستان.
تتبنى عدد من الجماعات المسلحة، منها "سرايا أولياء الدم"، و"أصحاب الكهف"، و"جيش الغضب"، و"أولياء الله"، التي ليس لها أي مقارّ أو عناوين رسمية، مسؤولية معظم الهجمات التي تستهدف إقليم كوردستان.
وتدعي هذه الجماعات المسلحة التي تعرّف نفسها بالمقاومة الإسلامية في العراق، أنها شنت 812 هجوماً على القوات الأميركية في المنطقة منذ 28 شباط 2026 (أي منذ يوم الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران) حتى الآن.
تأتي مزاعم هذه الجماعات في وقت سقطت فيه طائرة مسيّرة مفخخة فجر اليوم على منزل مواطن في قرية "َزرْگزَوِي" ضمن حدود ناحية دارشكران في أربيل، مما أدى إلى استشهاد رجل وزوجته. كما أعلنت مكافحة إرهاب كوردستان أن المسيّرة التي استهدفت منزل المواطن كانت موجهة من إيران.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً