رووداو ديجيتال
كشف المتحدث باسم جهاز أمن إقليم كوردستان في السليمانية، عن وجود أميركي بين المعتقلين في أحداث "لالەزار"، قام بـ "تدريب قوة غير قانونية دون علم بلاده".
وقال العقيد سلام عبدالخالق، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الجمعة (5 أيلول 2025) إن "مواطناً أميركياً يُدعى برايان ويلسون (Brian Wilson) ألقي القبض عليه ليلة أحداث لالەزار".
شهدت مدينة السليمانية في وقت مبكر من يوم الجمعة (22 آب 2025)، اشتباكات عنيفة، لتنفيذ مذكرة قبض صدرت بحق رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنكي، أسفرت عن القبض عليه مع اثنين من أشقائه هما بولاد وآسو، ونحو 150 من عناصر قوته.
وكان رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنكي يتخذ مع حزبه من فندق "لالەزار" بمنطقة سرجنار في السليمانية مقراً له.
وحمّل حزب "جبهة الشعب" رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني شخصياً، المسؤولية عن سلامة حياته، والمعتقلين الآخرين.
وأضاف المتحدث باسم جهاز أمن إقليم كوردستان: "بعد التحقيق مع برايان ويلسون، اعترف بأنه بشكل مستقل ودون علم وموافقة بلاده أميركا، ساعد في إنشاء وتأهيل وتدريب ميليشيا مسلحة غير قانونية تدعى (قوة العقرب)".
وفقاً للعقيد سلام عبدالخالق، فإن "برايان ويلسون كمرتزق كان يتولى مهمة التأهيل والتدريب العسكري لتلك القوة"، وألقي القبض عليه بقرار من قاضي تحقيق الأساييش، و"هو الآن محتجز في جهاز أمن إقليم كوردستان ويُطبق عليه القانون".
في (27 آب 2025)، نشر جهاز أمن إقليم كوردستان اعترافات مجموعة تابعة لـ "لاهور شيخ جنكي، رئيس جبهة الشعب"، تحدثوا فيها عن تفاصيل محاولة "اغتيال بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني".
تحدث أحد المتهمين في فيديو الاعترافات قائلاً: "أخذنا بندقيتي قنص إلى أحد المشاريع السكنية. كانت الخطة بهذا الشكل: أن نقتل بافل طالباني أولاً، ثم نشن هجوماً بالطائرات المسيرة على دباشان (منطقة في السليمانية يقع فيها مقر إقامة بافل طالباني)".
لكن جبهة الشعب، أعلنت في اليوم نفسه رفضها لاعترافات المجموعة المتهمة بالتخطيط لـ "اغتيال" بافل طالباني، معتبرة أنها "سيناريو ضعيف ومضلل من الاتحاد الوطني الكوردستاني".


.jpg&w=3840&q=75)
