رووداو ديجيتال
أصدرت كتلة "صويانا" المسيحية النيابية، بياناً شديد اللهجة أدانت فيه الاستهداف الصاروخي الذي طال مدينة أربيل وعدداً من أحيائها السكنية، مؤكدة أن القصف تسبب بأضرار مادية في منشآت تابعة للكنيسة الكلدانية ومجمعات يقطنها مواطنون مسيحيون.
وذكرت الكتلة في بيانها، أن الهجوم طال بلدة "عنكاوا" وأسفر عن وقوع أضرار في مجمع "كابيلا ماكفني" السكني التابع لإيبارشية أربيل الكلدانية، إضافة إلى دير "بنات مريم الكلدانيات".
ووصف البيان هذا الاعتداء بـ "التطور الخطير" كونه استهدف منطقة مدنية آهلة بالعوائل، معتبراً أن استهداف المناطق التي تحتضن المكونات الدينية والقومية يمثل تهديداً مباشراً لأمن إقليم كوردستان واستقرار العراق بشكل عام.
تحذير من تحويل سهل نينوى إلى ساحة صراع
كما أعلنت الكتلة رفضها القاطع لاستخدام مناطق المكون المسيحي في "سهل نينوى" أو أي أراضٍ عراقية أخرى من قبل الفصائل والمجاميع المسلحة لاتخاذها منطلقاً لشن هجمات أو توجيه "رسائل عسكرية" نحو أربيل أو غيرها من المدن.
وحذر البيان من أن تحويل مناطق المكونات الآمنة إلى منصات للصراع وتصفية الحسابات يقوّض السلم الأهلي ويعرّض حياة المدنيين للخطر، خاصة في مناطق عانت لسنوات من مرارة الإرهاب والنزوح.
دعوة لتحرك حكومي حازم
وطالبت كتلة "صويانا" القائد العام للقوات المسلحة بضرورة اتخاذ إجراءات قانونية وأمنية رادعة بحق الجهات التي تحاول العبث بأمن البلاد، ومنع استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لأعمال عدائية.
واختتمت الكتلة بيانها بالتأكيد على أن "سيادة العراق وأمن مواطنيه خط أحمر"، محملة مؤسسات الدولة الأمنية المسؤولية الوطنية في ضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات وصون استقرار جميع أنحاء البلاد.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً