رووداو ديجيتال
أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول، أن جهاز مكافحة الإرهاب وأسايش السليمانية نفذتا "عملية نوعية" لاستهداف مسلحي داعش في ولاية الجنوب أسفرت عن اعتقال عدد من عناصر التنظيم.
وقال رسول في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه إن الضربات الموجعة على العناصر "الإرهابية" مستمرة حسب توجيهات القائد العام للقوات المسلحة بجهود متميزة ومتابعة ميدانية وفقاً لمعلومات استخبارية دقيقة.
وأضاف أن "الأبطال في جهاز مُكافحة الإرهاب يواصلون دك ما تُعرف {بولاية الجنوب} لدى عصابات داعـش بعد مقتل والي تلك المنطقة الإرهابي { أبو حسن الغريباوي}".
ونفذت تشكيلات جهاز مُكافحة الإرهاب عملية نوعية جديدة بالتنسيق مع أسايش السُليمانية، أسفرت عن إلقاء القبض على "الإرهابيين" المُلقبين (أبو جراح و أبو شداد) والذي يعمل أحدهما كأمر مفرزة في داعـش والآخر ضمن المفارز الساندة لولاية الجنوب.
واستكمالاً للعملية، نفذ جهاز مُكافحة الإرهاب عملية استباقية في ناحية اليوسفية وتم القاء القبض على عنصر آخر من هذه المفرزة والمُكنى "أبو أدهم" بحسب رسول.
وعلى صعيد مُتصل، ألقى جهاز مُكافحة الإرهاب القبض على "إرهابي" آخر ينتمي لداعش في منطقة العظيم بمُحافظة ديالى.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مقتل "والي شمال بغداد والكرمة" في تنظيم داعش، في جزيرة الكرمة شمال قضاء الفلوجة بمحافظة الأنبار.
رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، قال في 2 شباط الجاري، في تغريدة له على منصة التواصل تويتر: "استكمالاً لعهد أبطالنا بالقضاء على قادة عصابات داعش ووفاءً لدماء شهداء العراق، تم اليوم القضاء على الإرهابي، أبو حسن الغريباوي، مايسمى قائد جنوب العراق في التنظيم، والإرهابي غانم صباح، المسؤول عن نقل الانتحاريين، وآخرين من عناصر الارهاب".
وبعد تصاعد هجمات داعش مؤخراً في عدة مناطق، أطلقت القوات العراقية، الإثنين الماضي، المرحلة الأولى من عملية أسود الجزيرة لتفتيش مناطق الجزيرة غربي البلاد بمشاركة قوات الجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي والعشائري، وكذلك قيادات عمليات الجزيرة وصلاح الدين وغرب نينوى من تسعة محاور رئيسة، بهدف "تجفيف منابع الإرهاب وتدمير مضافاتهم وعدم إعطاء العصابات الإرهابية" للقيام بعمليات ضد القوات الأمنية والمواطنين، بإسناد من قبل القوة الجوية وطيران الجيش.
والخميس الماضي، أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مقتل نائب خليفة داعش، والي العراق في التنظيم، أبو ياسر العيساوي، في عملية استخبارية نوعية، تنفيذاً لتعهد سابق له بـ"رد مزلزل" على تفجيري ساحة الطيران في بغداد.
كما كان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، قال سابقاً إن عمليةً استمرّت منذ شهر أيلول الماضي ولغاية كانون الثاني، وتوزّعت على عدّة محافظات أسفرت عن "قتل سبعة عشر إرهابيًا من رؤوس تنظيم الجريمة والخرافة كان أبرزهم؛ مسؤول عصابات داعش في كركوك ووالي كوردستان".
وفي 21 كانون الثاني الماضي، وقع تفجيران انتحاريان في ساحة الطيران وسط بغداد أسفرا عن سقوط 32 شهيداً و110 جرحى، وفي اليوم التالي، أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، فيما أطلقت القوات الأمنية بأمر من الكاظمي عملية عسكرية تحت عنوان "ثأر الشهداء" لملاحقة بقايا التنظيم بعدة محافظات عراقية.
والثلاثاء الماضي، أعلنت هيئة الحشد الشعبي، مقتل خمسة من عناصره خلال تصديهم لهجوم نفذه مسلحو داعش في منطقة نفط خانة شرقي ديالى من ثلاثة محاور، بعدما قتل 11 عنصراً من الحشد بينهم آمر فوج وأصيب 12 آخرون بهجوم لمسلحي التنظيم في جزيرة العيث شرقي محافظة صلاح الدين، ليلة 23/24 كانون الثاني الماضي.



