رووداو ديجيتال
اعتقلت الفصائل السورية المسلحة 34 مُهجراً بينهم 10 نساء من عفرين خلال شهر كانون الأول الماضي بعد عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم.
ومؤخراً، تم اعتقال سيدتين من إجمالي 3 مواطنين عادوا أيضاً، وهم كما يلي:
ليمان رشيدة البالغة من العمر 47 عاماً من قرية متينا القي القبض عليها في 25 كانون الأول الماضي.
فراس خليل نوري البالغ من العمر 40 عاماً من قرية درسوان ألقي القبض عليه في 24 كانون الأول.
وفي السادس عشر من كانون الأول الماضي، ألقي القبض على الماسة أونباشي البالغة من العمر 65 عاماً من قرية حاجيكا.
وبذلك يصل عدد اللذين تم اعتقالهم خلال شهر واحد إلى 34 شخصاً بينهم 10 نساء.
وتحدث رئيس منظمة "Dad"، برادوست الكمالي، لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "في كل يوم يعود أهالي عفرين إلى أرضهم وبيوتهم وأشجار الزيتون، إلا أن عمليات الإعادة هذه تواجهها انتهاكات لحقوق الإنسان".
وأضاف: "يقومون بتعذيبهم واعتقالهم وسجنهم، والمطالبة بدفع الفدية مقابل الإفراج عنهم".
نوه إلى أن الفصائل المسلحة "يخلقون الرعب حتى لا يعود الناس، ولكي يغادر الذين بقوا في المنطقة، لتغيير ديمغرافية منطقة عفرين".
في السياق أكد على مطالبة منظمة "Dad"مجلس الأمن الدولي بوضع منطقة عفرين وسري كانيه وكري سبي "تحت سيطرة قوة دولية، وبهذه الطريقة سيتمكن الناس من العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم".
ونزح حتى الآن ما يقارب 100 ألف مواطن من أهالي عفرين إلى منطقة الشهباء.
ويعيش حوالي 10 آلاف من هؤلاء المُهجرين في 5 مخيمات، ورغم العقبات والصعوبات، يعود بعضهم إلى مناطقهم.
تعليقات
علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر
أضف تعليقاً