النائب حيدر علي الفيلي لرووداو: جهة سياسية هددتني بالتصفية بحال لم انضم اليها

20-12-2025
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان
مشتاق رمضان والنائب حيدر علي الفيلي
مشتاق رمضان والنائب حيدر علي الفيلي
الكلمات الدالة حيدر علي الكورد الفيليون
A+ A-
رووداو ديجيتال

أفاد النائب الفائز بالانتخابات الأخيرة عن كوتا الكورد الفيليين حيدر علي "أبو تارة الفيلي" بأن جهة سياسية هددته بتصفيته مع عائلته بحال لم ينضم اليها، ولكنه استمر مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
 
وقال حيدر علي في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية، أجراها معه مشتاق رمضان، إن هناك جهة سياسية في محافظة واسط (لم يذكرها) طلبت منه الالتحاق بها، لكنه رفض، لذا تم تهديده وعائلته بالتصفية، مشيراً الى أنه بقي مصراً على موقفه.
 
وأوضح حيدر علي أنه وبعد إعلان فوزه بالانتخابات بدأت جهات سياسية باستهدافه إعلامياً، "لم أكن المقصود أنا في هذا الاستهداف، بل الحزب الديمقراطي الكوردستاني".
 
وأدناه نص المقابلة:

رووداو: ما صحة أنك من عائلة شاركت بالحركة الكوردية الثورية؟

حيدر علي: التحقنا بالحركة الكوردية في عام 1974، وكان عمري في ذلك الوقت شهرين فقط، حسبما روت لي والدتي، ورجعنا في الأول من حزيران عام 1975 بعد اتفاقية الجزائر المشؤومة، من خلال العفو الصادر من قبل الحكومة العراقية وقتها، وذلك بالاتفاق مع الزعيم الخالد الملا مصطفى البارزاني. 
 
رووداو: هل أنت من ولادة الكوت؟

حيدر علي: نعم من ولادة الكوت، ومن عوائل الشهداء والسجناء والمفصولين السياسيين.
 
رووداو: قبل الانتخابات الأخيرة التقيت مع الرئيس مسعود بارزاني، وقد وعدك بالتصويت لك، ومن ثم حصلت على أكثر من 17 ألف صوت. ما يعني أنك تفوقت على كل مرشحي الكوتا الفيليين.

حيدر علي: يوم الخميس (18 كانون الأول 2025) كنت عند الرئيس بارزاني مع الأخوة الفائزين بالكوتا، وقدمت شكري وتقديري نيابة عن الكورد الفيليين في بغداد والوسط والجنوب، وعن الأخوة في كوادر الفرع الخامس للحزب الديمقراطي الكوردستاني، إلى الرئيس بارزاني. صوت الرئيس بارزاني لم يكن لشخص "أبو تارة" وإنما تقديراً لنضال وتضحيات الكورد الفيليين عبر هذه السنين. الرئيس بارزاني يقيّم ويزكّي نضال الكورد الفيليين، ووصف الكورد الفيليين والبارزانيين بأنهم نفس المأساة.
 
رووداو: الى ماذا تم التطرق خلال اجتماع يوم الخميس الماضي مع الرئيس مسعود بارزاني؟

حيدر علي: تم التطرق الى أمور عامة، حيث بارك للفائزين وأرشدنا لخدمة العراق عامة، ولخدمة المكونات وللكورد خاصة، وأشاد بدور الكورد الفيليين ونضالهم والذين كانوا داعمين للحركة الكوردية، وقال نصاً: الفيليون والبارزانيون نفس المأساة.
 
رووداو: صف لي مشاعرك حين تم الإعلان عن النتائج وإعلان فوزك بالانتخابات.

حيدر علي: فزت بصوت الرئيس بارزاني، وهو وسام شرف نعلّقه على صدورنا، والتاريخ سوف يسجل أن الرئيس بارزاني منح صوته الى الكورد الفيليين في الدورة السادسة للانتخابات النيابية. كانت فرحة كبيرة، لكن بعض المغرضين حاولوا التشكيك في نتائج الانتخابات وحاولوا أن يسحبوا المقعد الفائز اليهم. لأول مرة يعود مقعد الكورد الفيليين إلى أهله، بعد أن أخذته الأحزاب الاسلامية اليها في السنوات السابقة، لذا فرحت الجماهير الكوردية الفيلية بعودة هذا المقعد إلى أهله.
 
رووداو: بعد إعلان نتائج الانتخابات رأينا حملة من وسائل إعلام ومن سياسيين ومن محللين ضد شخصكم وضد الحزب الديمقراطي الكوردستاني. إلى ماذا تعزو هذا الهجوم، ومن يقف خلفه؟

حيدر علي: هناك جهة سياسية، لن أتطرق اليها، طلبت مني أن ألتحق بها، لكنني رفضت، لذا تم تهديدي أنا وعائلتي بالتصفية، غير أنني بقيت مصراً على موقفي. 
 
رووداو: هل هذه الجهة السياسية من بغداد أو من الكوت؟

حيدر علي: من الكوت. حيث بدأوا بالاستهداف الاعلامي، ولم يكن المقصود "أبو تارة" بل الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
 
رووداو: هذه الجهة كانت اسلامية أم يسارية؟

حيدر علي: أتحفظ عليها في الوقت الحاضر. هذا المقعد سيغيّر الموازين في مناطق الوسط والجنوب.
 
رووداو: كيف رأيت رد فعل الشارع الكوردي الفيلي في الوسط والجنوب بهذا الفوز؟

حيدر علي: لأول مرة يتفق الكورد الفيليون ويقفوا بصوت واحد ضد هذه الهجمة. الكورد الفيليون من زاخو إلى البصرة كان لهم رأي، ووقفوا بجانبي وقفة مشرفة.
 
رووداو: عدا الوسط والجنوب. هل كانت لك أصوات في باقي المحافظات؟

حيدر علي: نعم. هم ادّعوا أنني حصلت على أصوات 16 ألف بيشمركة. هذا شرف لي أن يصوّت البيشمركة لي، باعتبارهم قوة نظامية ساهمت بإسقاط النظام الدكتاتوري وساهمت بتحرير العراق من الدواعش. البيشمركة صفة مقدسة نفتخر بها. لكن عدد الأصوات التي حصلت عليها في الاقتراع الخاص هو 2444 صوتاً، بينما حصلت في الاقتراع العام على 14700 من 18 محافظة، حتى أنني حصلت على أصوات في المحافظات الغربية.
 
رووداو: كم كان الفارق بينك وبين من جاء بعدك في التصويت؟

حيدر علي: كان الفارق بيني وبين المنافس الثاني أكثر من 10 آلاف صوت.
 
رووداو: إلى ماذا تعزو هذا الفارق؟

حيدر علي: هذا الفارق أعزوه الى صوت الرئيس بارزاني. الرئيس بارزاني ليس زعيم كتلة وزعيم حزب، وأنما زعيم أمة، واليوم يفتخر الكورد الفيليين بأن زعيم الأمة الكوردية، ليس على مستوى العراق فقط وإنما على أجزاء كوردستان الأربعة، يصوّت للكورد الفيليين.
 
رووداو: أنتم مقبلون على المشاركة في دورة انتخابية لمدة أربع سنوات. ما هي الملفات التي تعتزمون أن تطرحوها داخل مجلس النواب على صعيد شريحة الكورد الفيليين والكورد خارج اقليم كوردستان؟

حيدر علي: هنالك ملفات كثيرة تخص الكورد الفيليين والكورد خارج اقليم كوردستان، والتي منها ملف الجنسية وملف المغيبين وملف تعويضات الكورد الفيليين.
 
رووداو: يقال إن هنالك الالاف من الكورد الفيليين إلى الآن لم يحصلوا على حقوقهم.

حيدر علي: اتصلوا بي من الكورد الفيليين من المهجرين إلى إيران ممن يراجعون الدوائر، لكنهم لم يحصلوا على الجنسية رغم أن لديهم مستمسكات أولية.
 
رووداو: سبق أن التقيت بأكثر من شخص شكوا من أن التعامل في دوائر الدولة معهم أشبه بتعامل ما قبل 2003.

حيدر علي: يوم الخميس وخلال اجتماعنا مع الرئيس بارزاني تطرقت الى هذا الموضوع. في ذلك النظام أسقطوا الجنسية عن الكورد الفيليين، وهناك جهات في هذه الدولة تريد أن تزيح القومية عن الكورد الفيليين.
 
رووداو: عبر اطلاق مفردة المكوّن؟

حيدر علي: نعم المكوّن. والادعاء أن الكورد الفيليين ليسوا كورداً وانما "لر" وهذا الأمر غير صحيح. الكورد الفيليون هم كورد، وليسوا بعيدين عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني. وعينا في هذه الدنيا وكانت صور الملا مصطفى البارزاني في بيوتنا بجانب صور الامام علي بن أبي طالب (ع). آباؤنا وأجدادنا كانوا يعتبرون الملا مصطفى البارزاني مقدساً. وكانوا يقسمون بروح الملا. الملا مصطفى البارزاني بعث رسالة في السبعينات إلى الحكومة العراقية مع بدء تسفير الكورد الفيليين، مفادها أن السلم الذي ناضلت لأجله عشرات السنين أراه يهدد شعبي بفناء الكورد الفيليين الذين سفّروا إلى إيران وتمارس بحقهم الأعمال التعسفية التي لا يقرها الضمير الإنساني، فعلى العراق أما أن يبدل سياسته أو أن يبدل رجاله. واليوم الرئيس مسعود بارزاني بعث رسالة جديدة مفادها أن الكورد الفيليين هم جزء لا يتجزأ من شعب كوردستان.
 
رووداو: كيف ستتعاملون مع مصطلح المكون؟

حيدر علي: لا يوجد شيء اسمه مكون. الكورد الفيليون هم جزء لا يتجزأ من شعب كوردستان.
 
رووداو: حسب معلوماتنا هنالك من الكورد الفيليين لازالوا مسفّرين في إيران، ولا يستطيعون العودة بسبب التعقيدات الادارية.

حيدر علي: نعم. اتصلوا بي من إيران حيث يراجعون الدوائر ولديهم بيان ولادة، وقد اصدروا لهم الجنسية، لكن عندما يريدون الحصول على البطاقة الوطنية الموحدة، لا يستطيعون، وذلك بادعاء "تزوير بيان الولادة". طيب هم لديهم الجنسية منذ 13 سنة فكيف تم تزوير بيان الولادة؟ هذه بعض التعقيدات.
 
رووداو: هل لديهم رغبة بالعودة الى العراق؟

حيدر علي: بالتأكيد يريدون العودة، لكن مشكلتنا أن ملفات الجنسية لحد الان هي في شعبة الأجانب، وليس صحيحاً ما يدّعونه في وسائل الإعلام من أنها أخرجت من شعبة الأجانب، لذا الواقع يختلف عما يقال في الإعلام. أضابير الكورد الفيليين في سرداب بدائرة الجنسية العامة، وأي كوردي فيلي عندما يراجع شعبة الأجانب يطلبون منه الذهاب الى السرداب لإخراج ملفه كي يتم نقله إلى محافظته. هذه السراديب فيها ملايين الأضابير. المفروض على الحكومة العراقية في المرحلة القادمة أن تشكّل لجنة من وزارة الداخلية ومن لجنة حقوق الإنسان لإخراج هذه الأضابير، ولكي تحوّل اضبارة كل كوردي فيلي الى محافظته.
 
رووداو: هل ستسعون الى العمل على هذا الملف؟

حيدر علي: نعم سنسعى للعمل عليه.
 
رووداو: ما هي الملفات الأخرى غير ملف الجنسية؟

حيدر علي: لدينا ملف التعويضات وملف المغيبين. لحد الان لم يعثر على رفات شباب الكورد الفيليين، فضلاً عن ملف تمثيلهم في الوزارات، حيث لا يوجد تمثيل في الوزارات يوازي ثقلهم في العراق، وكذلك نسبة التعيينات حسب ما أقره الدستور يجب أن تكون 5%، لكن المحافظات تعطي 2% فقط.
 
رووداو: لماذا؟

حيدر علي: لا أعرف، لكن ربما لأنهم لم يكن لديهم ممثل حقيقي.
 
رووداو: لماذا لا تمنح الأحزاب المهيمنة على السلطة في المحافظات الحقوق للكورد الفيليين؟

حيدر علي: صدام حسين أسقط الجنسية عن الكورد الفيليين، والآن يريدون أن ينهوا كوردية الفيليين، ويريدون أن يعتبرونهم مكوناً آخر ضمن دول إقليمية.
 
رووداو: بالحديث عن الاستحقاق داخل الدولة العراقية. لدينا عشرات السفارات لكن هنالك سفير كوردي فيلي واحد وهو لقمان الفيلي. لماذا؟

حيدر علي: نعم لا يوجد كورد فيليون سواء في السفارات أو البعثات أو الوزارات وكذلك البعثات الدراسية أيضاً، ويأتي ذلك لكون الكورد الفيليين غير محميين، وأغلبهم انخرطوا داخل العشائر العربية بسبب سياسات النظام السابق، مع اعتزازنا لجميع العشائر العربية التي احتضنت الكورد الفيليين لسنين طويلة، لكن لحد الآن لم تثبّت بيانات الكورد الفيليين كي نعرف الكوردي الفيلي من غيره. في المرحلة المقبلة سنكون نحن الممثلين الشرعيين للكورد الفيليين سواء في داخل العراق أو في خارجه.
 
رووداو: انتماء بعض الكورد الفيليين الى العشائر العربية حدث في زمن النظام السابق بسبب تهديدات التصفية والتهجير وغيرها من القرارات. لكن هل باستطاعة هؤلاء المنتمين الى العشائر العربية العودة وتسجيل أسماء عشائرهم الكوردية الفيلية في دوائر الجنسية؟

حيدر علي: نعم باستطاعتهم ذلك. حتى أن العشائر العربية الذين لديهم احترامهم وتقديرهم ليس لديها اعتراض على ذلك. سبب تهجير الكورد الفيليين ليس جراء المذهب، بل السبب هو اقتصادي، حيث كان اقتصاد العراق في العقود السابقة بيدهم، وكانوا يدعمون الحركة الكوردية في ذلك الوقت، وبالذات تجار بغداد الذين كانوا يتبرعون للحركة الكوردية، حتى أن الرئيس بارزاني تطرق الى ذلك، من ضمنهم أحد تجار بغداد وهو عبد الرحيم الفيلي. النظام السابق أراد ضرب قضية الملا مصطفى بارزاني، حيث قام بمصادرة أموال الكورد الفيليين وتسفيرهم وسحب الجنسية منهم، وقام بترحيل الكورد من كوردستان إلى المناطق الجنوبية والغربية لأجل التقليل من الالتحاق بالبيشمركة.
 
رووداو: كيف هو وضع الكورد الفيليين المسفّرين إلى إيران الآن؟

حيدر علي: وضعهم صعب اقتصادياً واجتماعياً، واذا جاؤوا لمراجعة دوائر الدولة يلمسون تمييزاً بالتعامل من قبل بعض الموظفين الذين لازالوا يتعاملون بطريقة عنصرية وشوفينية، وهذه العنصرية والشوفينية أيضاً موجودة لدى أشخاص في بعض القوى السياسية.
 
رووداو: الى أين يريد هؤلاء الوصول؟

حيدر علي: في أول انتخابات في العراق بعد عام 2003 كان العراق دائرة انتخابية واحدة، ونزل الكورد بكل مسمياتهم في قائمة واحدة باسم التحالف الكوردستاني، فحصلوا على 78 مقعداً، وحلوا في المرتبة الثانية بعد القائمة الشيعية، ومن ثم جاءت الأطراف السنية. هذا الأمر دق ناقوس الخطر لديهم. فاضطروا لتغيير القانون الى دوائر متعددة.
 
رووداو: وهذا ما أكد عليه الرئيس بارزاني بضرورة تعديل قانون الانتخابات.

حيدر علي: نعم. الرئيس بارزاني أبلغ الفائزين بالانتخابات من الحزب الديمقراطي الكوردستاني بذلك، وصراحة لا أعرف سبب تخوف باقي الأطراف العراقية من هذا الأمر. الرئيس بارزاني وجّه النواب الفائزين بالعمل من أجل كل العراق ونصرة كل مظلوم في العراق من دون أي تسميات دينية أو قومية أو مذهبية.
 
رووداو: ما هي آخر مستجدات موضوع اختيار رئيس البرلمان ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء؟ 

حيدر علي: المفهوم لإدارة الدولة الذي أبلغنا به الرئيس بارزاني والذي نعرفه لإدارة الدولة، هو الشراكة والتوازن والتوافق. ليست لدينا مشكلة في حال اتفقت أطراف الاطار التنسيقي على مرشح رئاسة الوزراء.
 
رووداو: وماذا بخصوص مطامح البعض من السنّة ممن قالوا إنهم يريدون منصب رئاسة الجمهورية؟

حيدر علي: إنهم يحلمون بهذا الشيء. لأن المنصب هو استحقاق انتخابي للكورد، وبعد حصول الحزب الديمقراطي الكوردستاني على أكثر من مليون صوت فهو من استحقاق الحزب. لذا يبقى الموضوع من رأي الرئيس مسعود بارزاني.
 
رووداو: هل تتوقع أن تذهب رئاسة الجمهورية إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني هذه المرة؟ 

حيدر علي: نحن نتأمل أن يكون المنصب للحزب الديمقراطي الكوردستاني، لكن وجهة نظر الرئيس بارزاني فوق الكل.
 
رووداو: ما هي الرسالة التي توجهها للكورد الفيليين في الوسط والجنوب؟ ما هو القادم وما الذي ينتظرهم؟

حيدر علي: بوجود زعيم الأمة الكوردية الرئيس بارزاني سيكون القادم أفضل. ليس فقط للكورد الفيليين، بل للعراق عموماً، وهو صمام أمان لكل المكونات في العراق.
 

تعليقات

علق كضيف أو قم بتسجيل الدخول لمداخلات أكثر

أضف تعليقاً

النص المطلوب
النص المطلوب
 

آخر الأخبار

 بسمة الأوقاتي

الاكاديمية بسمة الأوقاتي لرووداو: أداء طبقتنا السياسية دون مستوى التحديات وموعد تشكيل الحكومة نهاية الحرب

تنظر الأكاديمية، بسمة خليل نامق الأوقاتي، أستاذ العلاقات الدولية في كلية العلوم السياسية بجامعة بغداد، إلى مجريات الأمور الراهنة وما يمر به العراق من زاوية عقلانية ومنطقية بعيداً عن الانفعالات والانحيازات، منطلقة من موقعها الأكاديمي وكذلك من تحليلها الهادئ للأوضاع، ومع ذلك تعلن أسفها على الكثير من التصرفات التي أدت إلى تأخير تشكيل الحكومة، وكذلك جر العراق "إلى ساحة المواقف والأفعال العنيفة مما يضع الحكومة في حالة حرج ويرتب عليها مسؤوليات وضغوط.. للأسف حتى الآن لا يزال الأداء الحكومي متواضعاً ويبرز ذلك من خلال استمرار الأحداث والتداعيات السلبية المؤلمة التي طالت مواقع الجيش والحشد وفقدنا فيها الشهداء".