رووداو ديجيتال
كشف خبير في الكيمياء الحيوية السريرية، أن ماء الإسالة "الحنفية" إذا تم غليه وتصفيته، فإن محتواه من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة يكون أقل بـ 100 مرة من المياه الموجودة في القناني البلاستيكية، مستشهداً في ذلك بدراسة.
وقال دلزار دلشاد لشبكة رووداو الإعلامية اليوم الاثنين (18 آب 2025) أن المواد البلاستيكية يمكن أن تدخل الجسم بطرق مختلفة وتسبب تأثيرات خطيرة عليه.
وأشار إلى أن المواد البلاستيكية الرخيصة "خطيرة"، حيث قد تحتوي على مواد مثل "الفثالات والفينول" (الموجودة في زجاجات المياه)، والتي لها تأثيرات طويلة وقصيرة الأمد على الجسم.
بحسب الخبير دلزار دلشاد، يجب تخزين زجاجات مياه الشرب في درجة حرارة مناسبة، واستخدامها لمرة واحدة فقط.
وفقاً لجامعة فودان في الصين، فإن للجسيمات البلاستيكية الدقيقة المخاطر التالية على الإنسان:
-اضطراب الهرمونات.
-زيادة خطر الإصابة بالجلطات الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية.
-زيادة خطر الإصابة بالسرطان نتيجة التعرض طويل الأمد للمواد البلاستيكية.
-ضعف وظائف الكلى والتسمم.
-ضعف الذاكرة والقدرة على التعلم.
-الإصابة بالربو وضيق التنفس.
-خلل في مناعة الجسم وزيادة خطر الإصابة بأمراض مثل الذئبة الحمراء، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والصدفية.



