رووداو – أربيل
قال الفنان التونسي، نافع العلاني، صاحب مشروع "أوبيريت المدينة"، التي سيعرض الإثنين القادم على مسرح مهرجان قرطاج الدولي ، إن "هذا العرض سيعود بالتونسيين إلى أيام الزمن الجميل".
تصريحات العلاني جاءت خلال مؤتمر صحفي، مساء الجمعة، بمسرح قرطاج لتقديم عرض "أوبيريت المدينة".
وعرض المدينة هو أوبريت من إخراج الممثلة والمخرجة التونسية، آمال علوان، يجمع بين الغناء والموسيقى والرقص والتمثيل، وتستعرض مسار تطور الأغنية التونسية عبر عقود مع لوحات راقصة منسجمة مع روح العرض.
وتابع العلاني أن "الأوبيريت تنقسم إلى ثلاث مراحل هامة في تاريخ الموسيقى في تونس انطلاقاً من فترة ما قبل الاستعمار، مروراً بفترة تأسيس المدرسة الرشيدية 1934، وصولاً إلى مرحلة المخاض التي تعيشها الموسيقى حالياً".
وأشار الى أنّ "هذا العرض سيصاحبه حكواتي، وهو المؤرخ عبد الستار عمامو، الذي سيروي أجواء تونس في كل مرحلة".
وأوضح أن "رحلة البحث عن الموسيقى والأغاني التونسية القديمة خلال مرحلة الاستعمار (1881 1956) صعبة جداً، لأنه لا يوجد أي توثيق للأثر الفني الذي تزخر به بلادنا".
وأكد أنه "بدأ التحضير لهذا العمل منذ سنة 2012، وعانى كثيراً بسبب المشاكل المادية التي اعترضت مشروعه، خاصة وأن الأوبيريت يتطلب طاقماً فيناً كبيراً ولباساً خاصاً بهذا العرض، وبحثاً مطولاً".
منوهاً إلى أنه "يطمح إلى الترويج لهذا الأوبريت على الصعيد العالمي باعتباره يقدم أغانٍ وموسيقى راقية".
يذكر أن عرض المدينة حصل في عام 2016 على دعم من الصندوق الوطني للتشجيع على الإبداع الأدبي والفني التابع لوزارة الشؤون الثقافية.
وانطلق مهرجان قرطاج الدولي في دورته 53 يوم 13 تموز/يونيو الحالي ويستمر لغاية 19 آب/أغسطس القادم، بمشاركة فنانين عرب وأجانب.



