رووداو ديجيتال
في إطار متابعة سير العملية
الانتخابية في الولايات المتحدة، عبّرت ناخبة أميركية عن ارتياحها لسهولة وسلاسة
إجراءات الإدلاء بالأصوات.
ووصفت بريجيت ميز في تصريح لشبكة رووداو
الإعلامية اليوم الثلاثاء (3 تشرين الثاني 2026) عقب خروجها من أحد مراكز
الاقتراع، تجربة التصويت بأنها كانت "بسيطة للغاية وسلسة، وأسهل بكثير مما
كانت تتوقع".
حول إجراءات التحقق من بيانات
المقترعين، أوضحت بريجيت ميز، التي تعمل مخترعة، أن المنظمين داخل المركز اكتفوا
بطلب أي وثيقة تتضمن الاسم والعنوان، مشيرةً إلى أنها استخدمت مستنداً ورقياً يحمل
بياناتها لإتمام العملية، معتبرةً أن هذه المرونة إجراء إيجابي يسهّل مشاركة
المواطنين.
في سياق يعكس الجدل السياسي
المستمر في البلاد بشأن قوانين الاقتراع، رأت بريجيت ميز أن اشتراط إبراز وثائق
الهوية الرسمية لا ينبغي أن يكون عائقاً أمام حق التصويت، مبررة ذلك باحتمالية
وقوع ظروف طارئة أو كوارث طبيعية واضطرابات قد تفقد المواطنين وثائقهم الثبوتية،
مؤكدة ضرورة استمرار العملية الديمقراطية وتنظيمها تحت أي ظرف.
ويدلي الأميركيون بأصواتهم اليوم
الثلاثاء في انتخابات منتصف الولاية التي يأمل الديموقراطيون بأن تمكنّهم من
انتزاع السيطرة على الكونغرس وفرض أولى القيود الملموسة على الولاية الثانية
للرئيس دونالد ترمب.
ويتنافس المرشحون على مقاعد مجلس
النواب البالغ عددها 435، و35 مقعداً من أصل 100 في مجلس الشيوخ، إضافة إلى مناصب
حكام 36 ولاية. ويحتاج الديموقراطيون إلى كسب ثلاثة مقاعد فقط في مجلس النواب
وأربعة صافية في مجلس الشيوخ لانتزاع السيطرة على المجلسين.


