بلانكا أغوست لرووداو - ENEX
تتركز الجهود في موقع تصادم القطارين في إسبانيا على العثور على بقايا للضحايا تساعد في تحديد هوياتهم، فيما دعا الحرس المدني الإسباني ذوي جميع المفقودين إلى التوجه إلى أحد مقاره لتقديم عينات من الحمض النووي، للمساعدة في التعرف على هوياتهم.
وكانت آخر حصيلة معلنة قد أشارت إلى مصرع 69 شخصاً جراء الحادث.
وجرى تنسيق جهود جميع الفرق المشاركة في عمليات الاستجابة للحادث، إذ عمل أكثر من 500 شخص في محاولة لإزالة عربات القطار من الموقع.
كما أكدت القاضية ضرورة الحفاظ على موقع الحادث بحالته الأصلية قدر الإمكان، دون المساس بالأدلة الموجودة فيه. ولهذا الغرض، خُصص للصحفيين مكان واحد على بُعد كيلومترين من موقع الحادث، مع منعهم من مغادرته أو التنقل خارجه.
ويهدف الإجراء إلى منع إخراج أي شيء من الموقع أو تلويثه، ولذلك يقتصر السماح بالدخول إليه على فرق الطوارئ.
وفي الوقت نفسه، أجرى الحرس المدني الإسباني مسحاً شاملاً للمنطقة باستخدام طائرات مسيّرة، وأعد خرائط وصوراً ثلاثية الأبعاد، في محاولة لمعرفة ملابسات الحادث وما حدث بالفعل.
تفاصيل الحادث
وقع الحادث في إقليم كاستيا لا مانشا صباح الأربعاء 28 تشرين الأول، عندما اصطدم قطار تابع لشركة السكك الحديد الوطنية الإسبانية "رينفي" بالجزء الخلفي لقطار متوقف تابع لشركة "إيريو" الإسبانية الخاصة.
وبدأت إسبانيا الخميس حداداً لمدة ثلاثة أيام على الضحايا.
وأثار الحادث، الذي يعد من كوارث القطارات الأكثر دموية في أوروبا هذا القرن، تساؤلات جديدة حيال مدى سلامة شبكة سكك الحديد الإسبانية، بعدما أفاد وزير النقل عن "خطأ" و"ظروف لا يمكن تفسيرها" أدّت إلى الفاجعة.

.webp&w=3840&q=75)