رووداو ديجيتال
تحدث رئيس قسم الاستشراق في جامعة يريفان الحكومية، لشبكة رووداو الإعلامية، عن الأبحاث في مجال الكوردولوجيا السياسية. وقال: "تأسس هذا القسم بنجاح، لكن هذا المعهد مخصص أكثر لأبحاث العلوم السياسية، أي أنه يغطي جميع جوانب المجتمع الكوردي باستثناء فقه اللغة".
يعود تاريخ علم الكوردولوجيا في أرمينيا، إلى عام 1971 في العهد السوفيتي، عندما افتُتِح قسم للدراسات الكوردية، في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الأرمينية، وضم علماء مثل شكروي محويي ومكسيم محويي وجركزي رش وكارليني جاجان وآخرين، لكن مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة هؤلاء العلماء، راجع علم الكوردولوجيا في أرمينيا بالكامل تقريباً.
قبل بضع سنوات حوالي أربع أو خمس سنوات،افتُتِح قسم صغير للكوردولوجيا في جامعة يريفان الحكومية، نريد أن نعرف كيف يعمل هذا القسم وبأي أبحاث ينشغل.
ليانا محويان، الباحثة الوحيدة في قسم الكوردولوجيا في أرمينيا، التي تجري أبحاثاً في مجال الكوردولوجيا السياسية، وهي أيضاً مراسلة لقناة تلفزيونية كورديةن صرحت لشبكة رووداو الإعلامية، قائلة: "بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، هاجر عدد كبير من المثقفين، وبعض الذين بقوا قد توفوا. صحيح أن قسم الكوردولوجيا هذا موجود الآن، لكننا لا نستطيع أن نؤدي دوراً جدياً مثلهم. نحاول الآن أن نحافظ على إنجازاتهم، والجهد الذي بذلوه والإرث الذي صنعوه وتركوه لنا، نحاول الحفاظ عليه، وملء الفراغ قدر استطاعتنا، والمستقبل سيظهر مدى نجاحنا".
قسم الكوردولوجيا الجديد الذي تأسس عام 2015، بمبادرة من المستشرق الأرمني في جامعة يريفان الحكومية، فهرام بتروسيان، رئيس قسم الاستشراق في جامعة يريفان الحكومية، تُجرى فيه فقط أبحاث في مجال الكوردولوجيا السياسية. وقد صرح فهرام لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "بصفتي مستشرقاً اقترحت على رئيس جامعة يريفان، أن نفتتح هنا معهداً يضم قسماً للكوردولوجيا، وتوليت بنفسي رئاسة هذا القسم. وقد تأسس هذا القسم بنجاح، لكن هذا المعهد مخصص أكثر لأبحاث العلوم السياسية، أي أنه يغطي جميع جوانب المجتمع الكوردي باستثناء فقه اللغة".
اللافت للانتباه مع انهيار الاتحاد السوفيتي، بدأ العديد من العلماء في أرمينيا بالتركيز على الأبحاث العلمية الخاصة ببلادهم، قبل كل شيء يحاولون من خلال العلم، إنكار وجود الكورد وكوردستان وتاريخهم ولغتهم من الأساس.
وقد قال فهرام بتروسيان، رئيس قسم الاستشراق في جامعة يريفان الحكومية: "لأسباب أخلاقية لا أريد أن أقيّم آراء بعض خبرائنا، لكن في بعض الأحيان، يضخَّم دور بعض الموظفين وتأثيرهم في السياسة".
كما يبدو، لم تعد الدراسات حول التاريخ واللغة والثقافة الكوردية في أرمينيا، تحظى بالاهتمام، ليس فقط بالنسبة للعِلم الأرمني بل أيضاً بالنسبة لكورد ذلك البلد البلد أيضاً.

