رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) زيادة المخصصات المالية التي يتقاضاها الجنود الأميركيون في مناطق القتال والخطر، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار المواجهة العسكرية مع إيران.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن القرار دخل حيز التنفيذ في الأول من تشرين الأول، موضحاً أن بدل التعرض لنيران العدو (Hostile Fire Pay) ارتفع من 225 إلى 450 دولاراً شهرياً للجنود الذين يتعرضون لنيران معادية.
كما ارتفع بدل الخطر الوشيك (Imminent Danger Pay)، المخصص للعسكريين الذين يخدمون في مناطق مصنفة على أنها شديدة الخطورة، من 225 إلى حد أقصى يبلغ 275 دولاراً شهرياً، ويُحتسب بواقع 9.16 دولارات عن كل يوم يقضيه العسكري في منطقة مصنفة ضمن مناطق الخطر الوشيك.
وكان البدلان محددين عند 225 دولاراً شهرياً منذ تشرين الأول 2002، فيما أوضح البنتاغون أن النظام الجديد يهدف إلى التمييز بين الخدمة في منطقة يُحتمل فيها التعرض للخطر والتعرض الفعلي لنيران معادية. ولا يمكن للعسكري تقاضي البدلين عن الفترة نفسها.
ويأتي قرار البنتاغون في وقت تتجنب فيه إدارة دونالد ترمب وصف العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران بأنها "حرب"، إذ سبق لترمب أن وصفها بأنها "صراع عسكري"، قائلاً إنها "ليست حرباً كبيرة"، رغم استمرار العمليات والهجمات المتقطعة التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات الأميركية.
ومنذ بدء الولايات المتحدة وإسرائيل حملتهما العسكرية ضد إيران في 28 شباط، قُتل ما لا يقل عن 19 عسكرياً أميركياً وأصيب أكثر من 860 آخرين، وفقاً للأرقام التي أوردتها صحيفة واشنطن بوست استناداً إلى بيانات وزارة الدفاع الأميركية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن العدد الفعلي للعسكريين الأميركيين الذين توفوا في الشرق الأوسط منذ بدء المواجهة قد يبلغ 22 عسكرياً على الأقل، مع الإشارة إلى أن بعض هذه الوفيات ربما لم تكن مرتبطة مباشرة بالعمليات القتالية.



