رووداو ديجيتال
أكد وزير الداخلية والأمن المالطي غلين بيدينغفيلد ضرورة حماية أوروبا لحدودها الخارجية، مشيراً إلى أن مالطا كانت من بين الدول التي اقترحت إنشاء "مراكز العودة" للتعامل مع ملف الهجرة.
وقال بيدينغفيلد، في مقابلة مع شبكة رووداو الإعلامية على هامش قمة ميونخ للهجرة، إن "على أوروبا حماية حدودها الخارجية، لأنه عندما تحمي جميع الدول حدودها، فهذا يعني دولاً أكثر أماناً".
وأضاف أن وجود دول أكثر أماناً يوفر "المزيد من راحة البال والمزيد من الأمن"، معتبراً أن "الأمن يجلب المزيد من الازدهار الاقتصادي".
وبشأن أبرز النقاط التي نوقشت خلال القمة، أشار وزير الداخلية والأمن المالطي إلى وجود تقارب في أفكار العديد من الدول المشاركة.
وقال: "من الجيد مناقشة وتداول مثل هذه الأفكار حول كيفية تعزيز ومواصلة التعاون في تنفيذ ميثاق الهجرة".
وفي معرض رده على سؤال لرووداو بشأن مشروع "مراكز العودة"، قال بيدينغفيلد: "في الواقع، كانت مالطا إحدى الدول التي اقترحت مراكز العودة، ونعتقد أن هذا هو أحد سبل المضي قدماً".
أدناه نص الحوار:
رووداو: معالي الوزير، كيف كانت قمة ميونخ للهجرة؟ هل تعتقدون أن الاتحاد الأوروبي قادر على السيطرة على حدوده؟
غلين بيدينغفيلد: نعم، يجب على أوروبا حماية حدودها الخارجية، لأنه عندما تحمي جميع الدول حدودها، فهذا يعني دولاً أكثر أماناً، وحيثما توجد دول أكثر أماناً، يتوفر المزيد من راحة البال والمزيد من الأمن، والأمن يجلب المزيد من الازدهار الاقتصادي.
رووداو: معالي الوزير، هل يمكنكم إخبارنا بأهم النقاط التي أكدتم عليها في اجتماع اليوم؟
غلين بيدينغفيلد: أعتقد أن العديد من الدول هنا قد تقاربت أفكارها. من الجيد مناقشة وتداول مثل هذه الأفكار حول كيفية تعزيز ومواصلة التعاون في تنفيذ ميثاق الهجرة.
رووداو: هل يمكنكم التحدث لنا عن مشروع مراكز العودة؟
غلين بيدينغفيلد: في الواقع، كانت مالطا إحدى الدول التي اقترحت مراكز العودة، ونعتقد أن هذا هو أحد سبل المضي قدماً.

