رووداو ديجيتال
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إرسال فرق إلى مختلف أنحاء العالم للحث على اتخاذ إجراءات لعزل إيران اقتصادياً، مرحباً بسلسلة من القرارات التي استهدفت البنوك وشركات الطيران الإيرانية.
وكتب بيسنت على منصة إكس: "بتوجيهات مني، تم إرسال فرق إلى مختلف أنحاء العالم للتواصل مع الدول والمطالبة باتخاذ إجراءات ضد النظام الإيراني"، منوّهاً إلى أن "هذه الجهود تؤتي ثمارها".
وأشار بيسنت إلى وقف تركيا وعُمان رحلات شركة الطيران الإيرانية الخاصة "ماهان إير"، بالإضافة إلى منع الإمارات جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية.
وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات قد أفادت في بيان الخميس بـ"تعليق رحلات شركات الطيران الإيرانية من وإلى الدولة، وذلك اعتباراً من اليوم... وحتى إشعار آخر".
كما سلّط بيسنت الضوء على الإجراءات التي تستهدف البنوك الإيرانية.
فقد أعلن المصرف المركزي الإماراتي، الأربعاء 26 أيلول 2026، اتخاذ إجراءات بحق فروع بنك "ملّي" الإيراني "نتيجة مخالفات متعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح".
كما سحبت هيئة التنظيم والرقابة المصرفية التركية الأسبوع الماضي رخصة بنك "ملّت" الإيراني، الخاضع منذ سنوات لعقوبات غربية.
"القيادة الإيرانية أقرت بالتبعات الاقتصادية"
واعتبر بيسنت أن القيادة الإيرانية نفسها "أقرت بالتبعات الاقتصادية للحرب، إذ انخفضت قيمة الريال إلى مستويات قياسية متدنية".
وأنهى جوناثان بيرك، مساعد وزير الخزانة الأميركي لشؤون تمويل مكافحة الإرهاب، جولة استغرقت أسبوعين في الشرق الأوسط وأوروبا هذا الشهر، كما أجرت وزارة الخزانة الأميركية محادثات مع ممثلين عن أكثر من 50 دولة، وفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال".
الاثنين 21 أيلول 2026، أكد بيسنت في مقابلة مع شبكة "سي أن بي سي" أن "كل شركات الطيران الإيرانية ستتوقف عن العمل اعتباراً من 23 أيلول".
وأضاف: "إن هبطت هذه الطائرات فلن يكون بإمكان أحد تزويدها بالوقود أو تقديم خدمات الهبوط إليها أو بيع تذاكرها، وإلا فسيُستبعد من نظام الدولار".
ومع ذلك، تواصل شركات الطيران الإيرانية الصغيرة تسيير رحلاتها إلى الخارج، وخاصة إلى الصين التي ترفض الامتثال للضغوط الأميركية.


