رووداو
ديجيتال
أكّد مفوض
الاتحاد الأوروبي للهجرة والأمن الداخلي، ماغنوس برونر، أن العراق يُعتبر شريكاً
مهماً جداً للاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن "العراق جزء من التحالف العالمي ضد تهريب البشر".
وصرح مفوض
الاتحاد الأوروبي لشبكة رووداو الإعلامية، في مؤتمر صحفي عقب قمة ميونخ للهجرة يوم
السبت (26 أيلول 2026)، قائلاً: "لقد أتيحت لي فرصة لقاء وزير الخارجية
العراقي في نيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة، لمناقشة ما يمكننا القيام
به بصورة مشتركة".
وأردف برونر:
"أولاً، هناك التحالف العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، والعراق جزء منه.
وثانياً، وهو أمر بالغ الأهمية ونحتاج إلى العراق فيه، هناك مكافحة الإرهاب، وهذه
ليست قضية هجرة، على الأقل ليس بصورة مباشرة، لكنها قضية أمنية بالنسبة إلى أوروبا
والعالم بأسره".
كما أعلن
برونر رسمياً عن عقد مؤتمر دولي هام في العاصمة العراقية بغداد خلال شهر كانون
الأول المقبل، سيركز تحديداً على هذا الموضوع ونحن من جانب الاتحاد الأوروبي
ندعمه.
وأدناه نص
سؤال مراسلة رووداو وإجابة مفوض الاتحاد الأوروبي:
رووداو: لقد
أشرتم إلى أن الحد من الهجرة يجب أن يبدأ من المناطق التي ينطلق منها المهاجرون،
فما هي المشاريع الاقتصادية للاتحاد الأوروبي في إقليم كوردستان والعراق لتوفير
أفق وأمل للناس هناك يغنيهم عن الهجرة، وماذا تفعلون بهذا الخصوص؟
ماغنوس
برونر: العراق شريك مهم جداً، لقد أتيحت لي الفرصة في نيويورك خلال اجتماعات
الجمعية العامة للقاء وزير الخارجية العراقي لمناقشة ما يمكننا القيام به معاً.
أولاً، يوجد
التحالف العالمي ضد تهريب البشر، والعراق جزء منه.
ثانياً، نحن
بحاجة إلى العراق من أجل مكافحة الإرهاب، هذه ليست قضية هجرة مباشرة، لكنها مشكلة
أمنية لأوروبا وللعالم بأسره.
سيكون لدينا
مؤتمر في بغداد في شهر كانون الأول سيركز تحديداً على هذا الموضوع ونحن من جانب
الاتحاد الأوروبي ندعمه.



