رووداو ديجيتال
تتسلم شبكة رووداو الإعلامية رسمياً، اليوم الخميس (24 أيلول 2026)، جائزتين دوليتين عن حلقتين من برنامجها الاستقصائي "ما زال للقصة بقية - هێشتا ماویەتی"، وذلك خلال حفل السجادة الحمراء لجوائز "كان" للإعلام والتلفزيون، في المدينة الفرنسية.
وفي الدورة الـ17 من مهرجان جوائز كان للشركات الإعلامية والتلفزيونية (Cannes Corporate Media & TV Awards)، حازت حلقة "مستقبل حزب الله" من برنامج "ما زال للقصة بقية"، التي قدمها هيفيدار أحمد، على جائزة كأس الدلفين عن فئة الشؤون الراهنة (Current Affairs).
في المهرجان نفسه، مُنحت حلقة "نهاية بلاد ما بين النهرين"، التي سلطت الضوء على أزمة الجفاف والبيئة في العراق والمنطقة، شهادة التأهل للنهائيات (Finalist) في مجال البيئة والإيكولوجيا والاستدامة.
"معايير رووداو عالية جداً"
وكان ألكسندر كاميل، مدير جوائز كان للإعلام والتلفزيون، قد صرّح في وقت سابق لشبكة رووداو الإعلامية بشأن الفوز بالجائزة، قائلاً: "معاييركم عالية جداً. لقد أُعجبت بشكل إيجابي للغاية عندما رأيت كيف تم التعامل مع مواضيع حساسة بهذا القدر من المهنية؛ ليس فقط من قبل المقدمة، بل أيضاً من حيث التصوير وسرد القصة".
وأشار كاميل إلى أن ما يقرب من 100 محكّم من كبرى القنوات العالمية شاركوا في تقييم الأعمال، مضيفاً: "إنتاجاتكم على مستوى عالٍ جداً من الأفلام الوثائقية التلفزيونية، وهي متوازنة ومحايدة للغاية، وقادرة على المنافسة مع أكبر الأعمال في العالم".
من جانبه، قال ريباز علي، مدير الإنتاج في شبكة رووداو الإعلامية، إن "هذا اليوم هو لحظة فخر كبيرة لرووداو وللإعلام في كوردستان والعراق".
وأردف أن هذه الجوائز تزيد رووداو "إصراراً على سرد المزيد من القصص التي تصل إلى المستوى الدولي في المستقبل".
وتمكن برنامج "ما زال للقصة بقية"، وهو برنامج ميداني واستقصائي لشبكة رووداو الإعلامية يركز على القضايا المحلية والإقليمية المعقدة، من حصد ثلاث جوائز دولية في أقل من عام، بعدما فاز سابقاً بجوائز تيلي (Telly Awards) وستيفي الذهبية (Stevie Awards).
وتأسس مهرجان كان للإعلام والتلفزيون عام 2010، ويُقام سنوياً في مدينة كان الفرنسية، حيث يقيّم إنتاجات القنوات والمؤسسات الإعلامية الدولية، ويمنح جائزة الدولفين لمجموعة مختارة من الأعمال المشاركة.
وسبق أن حازت مؤسسات إعلامية عالمية، من بينها بلومبيرغ ميديا، والجزيرة، وصوت أميركا، ودويتشه فيله، وديسكفري، جوائز في هذا المهرجان.


