رووداو ديجيتال
عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بصورة غير متوقعة إلى البيت الأبيض، بعدما قطع عطلة نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد، بالتزامن مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
ووصل ترمب إلى واشنطن، السبت 19 أيلول، رغم أن جدول تحركاته المعلن كان يشير إلى بقائه في كامب ديفيد حتى الأحد، من دون أن توضح الإدارة الأميركية سبب تغيير الموعد.
وتوقعت الأرصاد هطول أمطار وحدوث عواصف رعدية، الأحد، في المنطقة الجبلية بولاية ماريلاند التي يقع فيها المنتجع، ما يرجح أن تكون الأحوال الجوية وراء تعديل خطط السفر، من دون تأكيد رسمي.
جاءت عودة ترمب بعد ساعات من اعتراض مقاتلة أميركية طائرة مدنية اخترقت المجال الجوي المحظور فوق كامب ديفيد، قبل أن ترافقها إلى خارج المنطقة من دون وقوع حوادث. ولم يعلن البيت الأبيض وجود صلة بين الواقعة ومغادرة الرئيس.
تزامنت هذه التطورات مع إعلان التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ بالستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض، فيما شوهد دخان كثيف قرب مطار الملك خالد الدولي، من دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار، وفق السلطات السعودية.
وأعلن الحوثيون استهداف مواقع وصفوها بـ"الحساسة" في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو في ينبع، لكنهم لم يقدموا أدلة تؤكد إصابتها.
في ظل التصعيد، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية وعدد من سفارات واشنطن في الشرق الأوسط تحذيرات أمنية لرعاياها، مشيرة إلى احتمال حدوث "تصعيد غير متوقع" واضطرابات في الرحلات الجوية وإغلاق مجالات جوية.
وحذرت الخارجية من أن النزاع قد يتصاعد بسرعة، داعية الأميركيين إلى إعادة النظر بجدية في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.


.webp&w=3840&q=75)
