رووداو ديجيتال
رغم تشديد كندا لقوانين الهجرة والإقامة، يتزايد عدد طالبي اللجوء من العراق وإيران وسوريا وتركيا في البلاد، حيث تظهر الإحصاءات الرسمية الجديدة ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد مواطني هذه الدول الذين هاجروا إلى كندا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026.
هذه المعلومات والبيانات أُرسلت إلى شبكة رووداو الإعلامية مباشرة من مكتب وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية، لينا دياب.
ويتمثل جزء رئيسي من التغييرات في سياسة كندا في نية الحكومة خفض عدد الأشخاص الذين يُمنحون تصاريح إقامة مؤقتة، وكذلك تقليل عدد الطلاب الدوليين، والتركيز بشكل أكبر على قبول طالبي اللجوء الذين يمكنهم سد النقص في القوى العاملة في القطاعات الحيوية.
تزايد الهجرة إلى كندا
وفقاً للإحصاءات التي قدمها مكتب لينا دياب لشبكة رووداو، حصل ما يقرب من 1080 مواطناً عراقياً على حق الإقامة في كندا خلال الأشهر السبعة الأولى من هذا العام، في حين كان هذا العدد حوالي 620 شخصاً في نفس الفترة من عام 2025، مما يمثل زيادة بنسبة 74%.
أما بالنسبة للمواطنين الإيرانيين، فقد ارتفع العدد من 4175 شخصاً إلى 5495، بزيادة تقارب 32%.
وفيما يتعلق بالمواطنين السوريين، ارتفع العدد من 2205 أشخاص في الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 إلى 3260 شخصاً في نفس الفترة من هذا العام، بزيادة تبلغ حوالي 48%.
وسُجلت أكبر زيادة في تصاريح الإقامة للمواطنين من تركيا، حيث حصل حوالي 870 مواطناً تركياً على حق الإقامة في كندا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025. وفي نفس الفترة من عام 2026، وصل هذا العدد إلى 2995 شخصاً، أي بزيادة تتجاوز ثلاثة أضعاف وبنسبة 244%.
بشكل عام، حصل 12,830 مواطناً من العراق وإيران وسوريا وتركيا على حق الإقامة في كندا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026. وكان العدد في نفس الفترة من عام 2025 يبلغ 7870 شخصاً، مما يعني زيادة إجمالية بنسبة 63%.
تصاريح الدراسة في كندا
تظهر إحصاءات الوزارة أنه في الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، حصل 75 مواطناً عراقياً، و4395 مواطناً إيرانياً، و130 مواطناً سورياً على تصاريح دراسة في كندا.
بالنسبة لتركيا، حصل 1205 مواطنين أتراك على تصاريح دراسة في كندا خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026. وفي نفس الفترة من عام 2025، كان العدد 805 أشخاص، أي بزيادة تقارب 50%.
وتظهر الأرقام تبايناً كبيراً بين هذه الدول، خاصة العدد الكبير للطلاب الإيرانيين الذين حصلوا على تصاريح دراسة، والذي يفوق بكثير عدد طلاب الدول الأخرى.



