رووداو ديجيتال
أفادت رئيسة حزب الخضر في ولاية
ساكسونيا آنهالت الألمانية سوزان شيبورا زايدليتس بأن حزبهم سيتنافس في الانتخابات،
المقررة في السادس من شهر أيلول الجاري، للحصول على 70 ألف صوت أو أكثر.
وقالت سوزان شيبورا زايدليتس لمراسل
شبكة رووداو الإعلامية زنار شينو: "نحن نتحاور مع الناس بنفس مستواهم. نحن
متواجدون في كل مفاصل المجتمع؛ بين مجتمعات الأجانب، ومجتمع "الميم"،
ونحن بجانب النساء؛ بجانب النساء الواثقات والنشطات في الأماكن التي يشعر فيها
الناس بالخوف".
وأضافت: "نتحدث مع العاملين
في المجال الثقافي، ومع الكنائس، ومع المنظمات الاجتماعية"، مبينة أن "هؤلاء
هم المجموعات التي لديها مخاوف وقلق من حكومة يمينية متطرفة".
وأدناه نص أسئلة زنار شينو وأجوبة
سوزان شيبورا زايدليتس:
رووداو: السيدة شيبورا زايدليتس،
شكراً جزيلاً على وقتك. لماذا يجب على 1.7 مليون شخص ممن يحق لهم التصويت في
ساكسونيا آنهالت أن يمنحوا أصواتهم لكم؟
سوزان شيبورا زايدليتس: نحن
نتنافس للحصول على 70 ألف صوت أو أكثر، وبالتأكيد نتنافس لتجاوز حاجز الـ 5%، وبكل
سرور نسعى للحصول على نسبة أكبر من الأصوات في ساكسونيا آنهالت ونسبة الـ 5% هذه
مهمة، لأنه في النهاية يجب اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ولاية ألمانية، ولأول مرة
منذ عام 1945، ستقع مرة أخرى تحت سلطة اليمين المتطرف، أم سيكون لدينا في ساكسونيا
آنهالت برلمان يضم أغلبية ديمقراطية. وهذا يعتمد على نسبة الـ 5% الخاصة بنا، ونحن
نتنافس من أجل ذلك.
رووداو: أنتم مفتاح هذه
الانتخابات؛ كيف يمكنكِ إقناع الشباب والأشخاص الذين يخشون حزب البديل من أجل
ألمانيا (AfD) والعنصرية، بالذهاب للتصويت واختيار الخضر؟
سوزان شيبورا زايدليتس: نحن
نتحاور مع الناس بنفس مستواهم. نحن متواجدون في كل مفاصل المجتمع؛ بين مجتمعات
الأجانب، ومجتمع "الميم"، ونحن بجانب النساء؛ بجانب النساء الواثقات
والنشطات. في الأماكن التي يشعر فيها الناس بالخوف، نتحدث مع العاملين في المجال
الثقافي، ومع الكنائس، ومع المنظمات الاجتماعية. هؤلاء هم المجموعات التي لديها
مخاوف وقلق من حكومة يمينية متطرفة. نحن في تواصل وتبادل للآراء مع الناس ونأخذهم
على محمل الجد. نأخذ مخاوفهم بجدية ولكن دورنا هو تشجيعهم أيضاً. يمكن منع هذه
الحكومة اليمينية المتطرفة التي نخشاها جميعاً، ويمكن تحقيق ذلك إذا دخلنا نحن إلى
البرلمان
رووداو: هل هناك أي فرصة واقعية
للمشاركة في الحكومة؟
سوزان شيبورا زايدليتس: فرصة
المشاركة في الحكومة واقعية. إذا كنا جزءاً من برلمان الولاية، فسنكون جزءاً من
الأغلبية الديمقراطية التي يجب أن تشكل الحكومة بشكل أو بآخر، لكن هذا سؤال سننشغل
به بعد 7 أيلول، ونحن الآن نعمل على ضمان تشكيل هذه الأغلبية الديمقراطية.
رووداو: هل تعتقدين أن الكثير من
الناس سيهاجرون من ساكسونيا آنهالت بعد 7 أيلول، لأن حزب "البديل" قد
يحصل على أغلبية الأصوات؟
سوزان شيبورا زايدليتس: لا يوجد
طريق آخر، حزب "البديل" سيفوز بعدد كبير من الأصوات، وربما يصبح الفائز
الأول من حيث الأرقام. ما يقرر المصير هو وجود أغلبية ديمقراطية تتيح الفرصة
لتشكيل حكومة ديمقراطية بعد 7 أيلول، لأن ذلك سيقلل المخاطر التي يشعر بها الناس،
مثل الأجانب وكذلك مجتمع "الميم" والنساء، لكن بالتأكيد لا ينبغي للمرء
أن يغمض عينيه عن حقيقة أن أكثر من 40% من الناس يؤيدون حزباً يمينياً متطرفاً
يخلق شعوراً بالتهديد. أنا أتفهم كل هؤلاء الناس الذين يغادرون الولاية، لكني أرجو
منهم جميعاً أن يبقوا هنا معنا، لنكون أقوياء جنباً إلى جنب، ونحرص على أن تبقى
هذه الولاية كما كانت دائماً ملونة ومتنوعة وجميلة
رووداو: سؤال أخير؛ ما الخطأ الذي
ارتكبتموه أنتم كأحزاب ديمقراطية هنا في ساكسونيا آنهالت حتى تتركوا الكثير من
الأصوات لليمينيين ولم تتمكنوا من كسبها لأنفسكم؟
سوزان شيبورا زايدليتس: يستمد حزب
"البديل" قوته من تلك الحصة من الناس التي نراها في جميع الدول الأوروبية
والتي تتبنى فكراً يمينياً متطرفاً مؤكداً، وبالإضافة إلى ذلك، هناك أشخاص ليس
لديهم رؤية عالمية يمينية متطرفة، وهم الذين ربما لم يصوتوا أبداً حتى الآن، أو
الذين يريدون الآن أن يصبحوا جزءاً من حركة ما، أو يرون السيد زيغموند رئيس قائمة
حزب البديل في الولاية شخصاً جذاباً، رغم أنني لا أفهم ذلك.


