رووداو ديجيتال
تعهّد وزير الخزانة الأميركي سكوت
بيسنت بتدمير الاقتصاد الإيراني، في مداخلة أعلن خلالها عن حملة ضغوط جديدة على
طهران بعد نحو ستة أشهر على حرب لم تفض إلى أي حسم.
وقال بيسنت في مؤتمر صحفي يوم الاثنين (24 آب
2026) إن "هدفنا في كل أنحاء العالم هو قطع كل شريان اقتصادي يبقي هذا النظام
الاستبدادي قائماً، إلى أن تصبح طهران في عزلة".
ووسّعت الولايات المتحدة الأميركية
اليوم الاثنين بشكل كبير نطاق القطاعات الاقتصادية الإيرانية المشمولة بالعقوبات
الأميركية الثانوية، مضيفة إليها خمسة مجالات جديدة.
وأفادت وزارة الخزانة في بيان
بأنها أصدرت "قرارات تطال خمسة قطاعات مهمة هي الأصول الرقمية، والتكنولوجيا،
والذهب، والطيران، والشحن البحري، يستخدمها النظام الإيراني لمحاولة دعم اقتصاده
المتداعي".
وأشار بيسنت إلى أن "إجراءاتنا
ستخنق النظام الإيراني وتستهدف الحرس الثوري"، مردفاً: "حذرنا دولا تسهل
تهريب نفط إيران وتسمح باستخدام مصارفها لصالح النظام الإيراني".
وهدد من أن "أي جهة تسهل
عمليات غسل الأموال لصالح إيران ستستبعد من النظام المالي القائم على الدولار
الأميركي".
وزير الخزانة الأميركي، أضاف:
"نشن هذا الهجوم الاقتصادي ضد إيران بالروح التي تم بها إنزال النورماندي في
الحرب العالمية الثانية"، لافتاً إلى أن "ايران تسببت في مقتل وإصابة
عدد من مواطنينا وجنودنا يفوق ما تسبب به أي نظام إرهابي آخر على وجه الأرض"،
حسب تعبيره.



