رووداو ديجيتال
أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، أن بلاده تتبع ثلاثة مبادئ أساسية في تصدير الأسلحة، مشيراً إلى أن استمرار تعاونهم العسكري مع العراق.
وأشار جيانغ بين، في مؤتمر صحفي في بكين، إلى أن الصين والجيش العراقي يتمتعان بعلاقات صداقة تاريخية، وأن هذا التعاون يشمل مجالات تبادل الأفراد والتدريب العسكري بين الأكاديميات في كلا البلدين.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية المبادئ الثلاثة الرئيسية لبلاده لبيع الأسلحة، وهي: أولاً، تعزيز القدرات الدفاعية المشروعة للبلد المستقبِل. ثانياً، عدم تقويض السلام والأمن الإقليمي والعالمي. ثالثاً، عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.
وأكد جيانغ بين أن الصين، كصديق وشريك لدول الشرق الأوسط، كان لها دائماً موقف عادل، مضيفاً أن بكين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لإعادة الاستقرار إلى المنطقة في أسرع وقت ممكن.
وقد اتجه الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة نحو شراء التكنولوجيا العسكرية الصينية المتقدمة، خاصة الطائرات المسيرة وأنظمة المراقبة عبر الأقمار الصناعية.
نص الحوار:
رووداو: يُلاحظ وجود طلب كبير من دول الشرق الأوسط للحصول على التكنولوجيا العسكرية الصينية المتقدمة، خاصة في مجال الطائرات بدون طيار (الدرون) وأنظمة المراقبة عبر الأقمار الصناعية. ما هي المبادئ الأساسية للصين في تعاونها العسكري والتقني مع الشرق الأوسط، وتحديداً العراق؟ وما هو ردكم على الادعاءات التي تقول إن هذا التعاون العسكري الصيني يغير توازن القوى في المنطقة؟
جيانغ بين: تتمتع الصين والجيش العراقي بعلاقات صداقة تاريخية، وكان لدى الجانبين تعاون مثمر، بما في ذلك تبادل الأفراد والتدريب بين الأكاديميات العسكرية. لقد اتخذت الصين دائماً موقفاً حذراً ومسؤولاً تجاه صادرات الأسلحة، والتزمت بمبادئ تصدير الأسلحة الثلاثة: المساهمة في القدرات الدفاعية المشروعة للبلد المستقبِل، وعدم تقويض السلام والأمن والاستقرار في المنطقة المعنية والعالم، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلد المستقبِل. الصين، كصديق وشريك لدول الشرق الأوسط، حافظت دائماً على موقف عادل وتعمل بنشاط لتعزيز السلام ووقف النزاعات. نحن على استعداد للعمل مع المجتمع الدولي لمواصلة الجهود الدؤوبة لإعادة الهدوء والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أسرع وقت ممكن.


