رووداو ديجيتال
قال
وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن إنهاء الحرب في المنطقة مرتبط بحل قضية
الجماعات الوكيلة لطهران، مضيفاً أنه "من الصعب أن تتوقف الأعمال العدائية
طالما أن هذه الجماعات تطلق طائرات مسيرة وصواريخ من العراق". وأشار أيضاً
إلى أن واشنطن لن تسمح لإيران بفرض أي رسوم على الممر الدولي لمضيق هرمز.
يوم
الثلاثاء، (23 حزيران 2026)، وفي مستهل زيارته لدول الخليج من أبوظبي، سلّط ماركو
روبيو الضوء على دور "الجماعات الوكيلة لإيران" في العراق والمنطقة،
وقال: "من الصعب إنهاء الأعمال العدائية طالما أن الجماعات الوكيلة لإيران
تطلق الصواريخ والطائرات المسيرة من العراق وتشارك في الإرهاب، كما فعلت حماس وحزب
الله. لذا، فإن هذه قضية رئيسة ستُناقَش في هذه المفاوضات".
رسالة
إلى إيران بشأن مضيق هرمز
ووجه
وزير الخارجية الأميركي رسالة شديدة اللهجة إلى طهران، معلناً أن "مضيق هرمز
ممر دولي وليس لأي دولة الحق في فرض رسوم أو تكاليف على مرور السفن في الممرات
الدولية".
جاء هذا
التصريح من روبيو رداً على بيان مشترك بين إيران وعمان، أكدا فيه على
"سيادتهما" على المضيق، وتحدثا عن تحصيل تكاليف خدمية من السفن.
في وقت
سابق، أعلن محمد باقر قاليباف، رئيس فريق التفاوض الإيراني، أن وضع مضيق هرمز
"لن يعود أبداً" إلى حقبة ما قبل الحرب، في إشارة إلى رغبة طهران في فرض
سيطرة أكبر على هذا الممر الاستراتيجي.
الملف
النووي وجبهة لبنان
في غضون
ذلك، أعلنت المنظمة البحرية الدولية أنها ستبدأ، بالتنسيق مع إيران وعمان
والولايات المتحدة، بإنقاذ ونقل أكثر من 11 ألف بحّار علقوا على متن سفنهم بسبب
الحصار المفروض على مضيق هرمز. وقالت المنظمة إنها حصلت على الضمانات الأمنية
اللازمة لهذه العملية.
وفي ما
يتعلق بالملف النووي، لا تزال تُسمع تصريحات متناقضة. ففي حين يقول الرئيس الأميركي
دونالد ترمب إن إيران وافقت على "أعلى مستويات التفتيش"، نفى المتحدث
باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، السماح للمفتشين بزيارة القواعد
النووية التي قُصِفت العام الماضي.
وعلى
الجبهة اللبنانية، انطلقت في واشنطن الجولة الخامسة من المفاوضات بين المسؤولين
اللبنانيين والإسرائيليين. وأشار روبيو إلى أنهم يتعاملون مباشرة مع الحكومة
اللبنانية وأنه تواصل مع الرئيس جوزيف عون، لكنه أكد أن "دعم إيران لحزب
الله" سيُبحَث بوصفه جزءاً من محادثاتهم مع طهران. وكان إسماعيل بقائي،
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قد نفى السماح للمفتشين الدوليين بزيارة
المواقع النووية التي قصفتها الولايات المتحدة وإسرائيل في حرب العام الماضي.

.jpg&w=3840&q=75)
