رووداو ديجيتال
اعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) انها قتلت 686 قيادياً وعنصرا في تنظيم داعش، خلال عمليات عسكرية شنتها مع حلفائها في العراق وسوريا، منذ بداية العام 2022، محذرة من ثلاث فئات داعشية "تهدد استقرار المنطقة" حسب تعبيرها.
وأصدرت القيادة المركزية الأميركية، الخميس (29 كانون الأول 2022)، تقريراً كشفت فيه حصيلة العمليات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة مع حلفائها في العراق وسوريا، خلال العام 2022.
العمليات في العراق وسوريا
قالت سنتكوم ان "القيادة المركزية الأميركية نفذت مع حلفائها مئات العمليات ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا خلال العام 2022، وان هذه العمليات أدّت الى إضعاف تنظيم داعش وقتل عدد من قياداته في ميدان القتال، بينهم أمير داعش وقادة إقليميين ومئات العناصر من التنظيم".
وحسب سنتكوم، فقد نفذت القيادة المركزية الأميركية 313 عملية عسكرية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، خلال عام 2022، بالشكل التالي:
نفذت 191 عملية عسكرية مشتركة. مع عدم إجراء اي عملية فردية من هذا النوع من قبل الولايات المتحدة، اسفرت العمليات المشتركة عن اعتقال 159 عنصرا بداعش، وقتل 220 عنصرا اخر في التنظيم.
وفي سوريا، تم تنفيذ 108 عمليات عسكرية مشتركة مع القوات الحليفة لأميركا، مثل قوات سوريا الديمقراطية، و14 عملية منفردة نفذتها القوات الاميركية، أدت جميعها الى القبض على 215 داعشياً ومقتل 466 عنصراً في التنظيم.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية ان تلك العمليات نفذت بأمر منها، كونها تشرف على العمليات العسكرية التي تستهدف تنظيم داعش في إطار التحالف الدولي ضد التنظيم، مؤكدة عدم وقوع اي خسائر بشرية في صفوف قواتها او صفوف حلفائها المحليين (قوات سوريا الديمقراطية و القوات الأمنية العراقية)، مشيرة الى الدور المهم لتلك القوات في دحر داعش.
سنتكوم اشارت الى تغيير مهام القوات الأميركية في العراق بشكل كامل، منذ عام، وتحويلها الى مهام استشارية وداعمة للقوات الامنية العراقية، مبينة ان "القوات العراقية تنفذ الآن عمليات فردية ناجحة على مستوى الألوية العسكرية".
قائد عمليات الأميركية مايكل كوريلا قال: "القوات الأمنية العراقية أظهرت قدراتها العام الماضي، على مواصلة تنفيذ العمليات لهزيمة داعش وتحسين الأمن والاستقرار في العراق"، مستدركا بأنه "لا تزال هناك اعمال كثيرة يجب انجازها".
وفيما يتعلّق بغرب كوردستان وسوريا، ذكر كوريلا ان "قوات سوريا الديمقراطية مستمرة بإظهار رغبتها ومواهبها وقدراتها في القضاء على قادة ومسلحي داعش".
واشارت القيادة المركزية للقوات الأميركية، الى تخطيط تنظيم داعش لاستهداف "مخيم الهول" و "السجون" المحمية من قبل قوات سوريا الديمقراطية في سوريا.
ثلاث أصناف من داعش تهدد استقرار المنطقة
قائد القيادة المركزية الأميركية مايكل كوريلا، يرى تنظيم داعش بثلاثة صور، الأولى هي الصورة الكبيرة لتنظيم داعش "القيادات وعناصر التنظيم الحاليين الذين تحاربهم قوات التحالف في العراق وسوريا. قمنا بإضعاف هذا الصنف بشكل ملحوظ. ويجب الاستمرار بفرض الضغط على التنظيم من خلال العمليات المشتركة".
الصنف الثاني هم "الداعشيون داخل السجون"، يقول كوريلا ان "يوجد جيش لداعش داخل السجون في العراق وسوريا. بحيث يوجد الآن أكثر من 10 آلاف قيادي ومسلح من تنظيم داعش في سجون سوريا و20 ألف قيادي ومسلّح آخر للتنظيم في سجون العراق".
وبهذا الخصوص، اشارت القيادة المركزية الأميركية الى استهداف سجن غويران في محافظة الحسكة، في مطلع العام الحالي، قائلاً ان هذه "تذكِرة" بالتهديد الموجود داخل تلك السجون، منوهاً الى مقتل 420 عنصرا بداعش واكثر من 120 مقاتلاً من قوات التحالف خلال عملية إعادة السيطرة على السجن المذكور.
والتهديد الثالث يتجسد، وفق قول كوريلا، بـ بالجيل الناشئ لداعش، "يوجد أكثر من 25 ألف طفل في مخيم الهول مهددين"، و "يهدف تنظيم داعش بشكل رئيس الى تجنيد هؤلاء الأطفال"، داعيا المجتمع الدولي الى العمل سويا من أجل اخراج هؤلاء الاطفال من تلك البيئة، عن طريق اعادتهم الى مناطقهم ودمجهم بالمجتمع من جديد.
القيادة المركزية الاميركية، أكدت استمرار مهامها في محاربة تنظيم داعش خلال العام 2023، "في حين التزام سنتكوم وحلفائها بالتحالف الدولي بهزيمة داعش وإعادة الأمن والاستقرار وحقوق الانسان للعالم".

.jpg&w=3840&q=75)

