رووداو ديجيتال
أعلن البيت الأبيض أن تركيا تواجه تهديدا على حدودها الجنوبية، ومن حقها الدفاع عن نفسها.
وقال جون كيربي منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأميركي، خلال إجابته على سؤال موجه له في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء (22 تشرين الثاني 2022) إن "تركيا تواصل مواجهة تهديد إرهابي، خاصة على حدودها الجنوبية. وبالتأكيد هم لديهم كل الحق في الدفاع عن انفسهم وعن مواطنيهم".
وأشار كيربي الى قلق الولايات المتحدة من أي هجوم بري تركي على اراضي غرب كوردستان (شمال وشرق سوريا) وعلى المناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرة منطقة الإدارة الذاتية، مبيناً انه "يمكن ان يكون لمثل هذه الخطوة تأثير على الحرب ضد داعش".
كيربي قال إن "عملية من هذا النوع تسبب ردة فعل لدى بعض حلفائنا في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بالتالي تحديد قدرتهم على مواصلة الحرب ضد داعش".
يأتي تصريح جون كيربي، بعد إعلان تركيا، ليل الأحد (20 تشرين الثاني 2022) عملية عسكرية جويّة جديدة أطلقت عليها اسم (المخلب – السيف)، تستهدف خلالها مواقع تابعة لحزب العمال الكوردستاني في اقليم كوردستان، وقوات سوريا الديمقراطية شمال وشرق سوريا.
وحسب المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، اسفرت العملية الجوية التركية عن مقتل 29 شخصاً بينهم 13 مدنياً، ومقاتل من حزب العمال الكوردستاني، بالإضافة الى 15 عنصراً بالجيش السوري.
في وقت سابق، تحدث الرئيس التركي عن احتمال إطلاق "عملية برية" في سوريا، غداة سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع لحزب العمال الكوردستاني وقسد.
كما شدّد الرئيس التركي اليوم الثلاثاء على "إنزال القوات المسلحة التركية ضرباتها على مقاتلي حزب العمال الكوردستاني ووحدات حماية الشعب بالطائرات والمدفعية والمسيرات"، قائلا: "سنقتلع جذورهم جميعا بأقرب وقت".
ومنذ شهر آذار الماضي، تطلق انقرة تهديدات بضرب مناطق واقعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية، بالمقابل، ترفض الولايات المتحدة وروسيا وإيران اي هجوم بري تركي على المنطقة المذكورة.

.jpg&w=3840&q=75)
