رووداو ديجيتال
أعلن الاتحاد الأوروبي أن دول الاتحاد تلقت 70 ألف طلب لجوء في تموز الماضي، 9 الآف منها لمواطنين سوريين.
الوكالة الأوروبية للجوء، أوضحت بأن عدد طالبي اللجوء في تموز الماضي، لم يشهد مثيلاً خلال السنوات الماضية، وهو أكثر بـ 20 ألفاً مقارنة بتموز2021، وبـ 28 ألفاً في تموز 2020.
بحسب إحصاءات الوكالة، قدم 9 الآف و100 مواطن سوري طلبات لجوء لدول الاتحاد، حل بعدهم الباكستانيون بأكثر من 3 آلاف و800 طلب، ثم الأتراك بـ 3 آلاف و800 طلب، فالفنزويليون، الكولومبيون، الهنود، والتونسيون.
الوكالة اشارت إلى ان 7 آلاف و300 طلب لجوء قدمها قاصرون هاجروا دون ذويهم، وهو عدد يزيد بنسبة 14% بالمقارنة مع شهر حزيران.
اللاجئون السوريون
تقرير الوكالة الأوروبية للجوء، لفت إلى أن عدد المهاجرين السوريين القاصرين آخذ في إزدياد، مبيّناً أن المصريين والمغاربة والتونسيين يأتون بعد السوريين من حيث هجرة القاصرين.
وأوضح أن ألفاً و700 قاصر من سوريا قدموا طلبات لجوء في تموز الماضي، وأكبر عدد منذ عام 2015.
الوكالة أشارت إلى أن نسبة طلبات اللجوء التي تم البت فيها بلغت 41% في تموز، حيث منح حق اللجوء لـ 54% من الطلبات وحق الحماية لـ 46%، لافتةً إلى أن 53 ألفاً و800 جلسة عقدت في المحاكم للنظر في ملفات اللاجئين.
ونوّهت إلى أن السوريين حلوا ثانياً بعد الأفغان هذا العام، وقد سجل عددهم هذا العام ارتفاعاً، يعد الأعلى من كانون الأول 2021.
بحسب بيانات الوكالة، يشكل السوريون 12% من مجموع طالبي اللجوء في شهر تموز، 96% منهم قدموا طلباتهم للمرة الأولى.
وبشأن البت في طلبات اللجواء خلال المقابلة الأولى، بيّنت الوكالة الأوروبية للجوء، أن اللاجئين السوريين يحلون في المرتبة الأولى بالمقارنة في البت بطالبتهم خلال المقابلة الأولى، حيث تم البت في 9 آلاف و900 ملف خلال شهر تموز، ما يشكل انخفاضاً بنسبة 17% بالمقارنة مع شهر حزيران.
من جهة أخرى، تم تعليق البت في 700 طلب لجوء قدمه سوريون إلى دول الاتحاد الأوروبي، بسبب تراجع اللاجئين عن الطلب.
الوكالة بيّنت أن 93% من طلبات اللجوء التي قدمها لاجئون سوريون تم البت فيها في تموز الماضي، وهي النسبة الأعلى من بين جميع الدول.
وخلصت إلى أن ثلث اللاجئين السوريين الذين تم البت في طلباتهم خلال شهر تموز حصلوا على حق اللجوء، فيما نال الآخرون حق الحماية.
يذكر أن حق الحماية يمنح للأشخاص الذين لا يحصلون على حق اللجوء، وهناك خشية على حياتهم في حال عودتهم إلى بلدانهم.

.jpg&w=3840&q=75)

