رووداو ديجيتال
قال برلماني من حزب العدالة والتنمية، في معرض رده على سؤال لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في ديار بكر حول الكتابة باللغة الكوردية على اللافتات، إن "اللغة الكوردية هي لغتنا أيضاً. ليست لدينا أي مشكلة مع هذا الموضوع".
وزار عثمان غوكتشيك، عضو البرلمان عن دائرة أنقرة في حزب العدالة والتنمية، يوم الجمعة (11 أيلول 2026)، مدينة ديار بكر (آمد) الكوردية في تركيا، برفقة وفد رفيع من الحزب.
وقال غوكتشيك: "نستمع إلى مشاكل الناس والكسبة، وسنبلغ تفاصيلها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمركز العام لحزبنا".
وعرض غوكتشيك رؤيته بشأن الأجواء في المنطقة و"عملية السلام"، قائلاً: "تجولت في السوق اليوم. وبحسب ما رأيته، فإن جميع الكسبة والمواطنين يدعمون بقوة تركيا خالية من الإرهاب وهم سعداء جداً بذلك".
ورداً على سؤال مراسل رووداو، ماشاء الله دكاك، حول اللافتات التي تحمل كتابات باللغة الكوردية، أشار عثمان غوكتشيك إلى الخطوات التي اتخذت في عهد حزب العدالة والتنمية، قائلاً: "لقد مهدنا الطريق حتى اليوم لكل ما يتعلق باللغة الكوردية. عُرض المسرح الكوردي في عهدنا. ونشرت وزارة الثقافة الأعمال الكردية في عهدنا. وبدأ تلفزيون (TRT Kurdî) البث في عهدنا. كان حزب العدالة والتنمية في المقام الأول هو من مهد لهذه الأعمال في هذه المنطقة".
وأضاف البرلماني: "خطواتنا لم تتوقف عند هذا الحد. تم بناء 91 سداً في المنطقة في عهد حزب العدالة والتنمية، هذا بالإضافة إلى الطرق والفصول الدراسية والأعمال التي تم إنجازها لتطوير الحياة التعليمية للأطفال. لذلك، اللغة الكردية هي لغتنا، والتركية كذلك. ليست لدينا أي مشكلة مع هذا الموضوع".
وعندما سأله مراسل رووداو: "ماذا تقولون لأولئك الذين يعارضون اللافتات الكوردية؟"، أجاب غوكتشيك: "لا يوجد شيء اسمه معارضة اللافتات الكوردية. لم يصدر أي تصريح من هذا القبيل عن حزب العدالة والتنمية. وجهوا هذا السؤال إلى من يعارضون".
وكان الجدل حول الكتابة باللغة الكوردية على اللافتات قد بدأ في مطلع عام 2014، عندما بدأت بلديات حزب الشعوب الديمقراطي في ديار بكر بتغيير اللافتات وإضافة اللغة الكوردية إليها، بالإضافة إلى تغيير أسماء بعض الشوارع والأزقة.
وتجدد النقاش بعد أن أضافت بلدية ديار بكر الكبرى اللغة الكوردية إلى لافتات الطرق الرئيسية بين المدن.
يذكر أن المجلس القيادي لحزب العدالة والتنمية كان قد قرر في 28 آب 2026، إطلاق فعاليات ميدانية تحت عنوان "لقاءات قرن تركيا"، بهدف مناقشة "عملية السلام" مع المواطنين، والحصول على دعم شعبي لها.
وبناءً على ذلك، يقوم أعضاء المجلس القيادي والبرلمانيون وكوادر الحزب المتقدمة بزيارات ميدانية على شكل وفود إلى جميع المدن والبلدات في تركيا.



