رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم
الجمعة (4 أيلول 2026) فرض عقوبات على مصرف "غولدن غلوبل" التركي
للاشتباه بصلات له بالحرس الثوري الإيراني، في إطار مساعي واشنطن لعزل طهران
اقتصادياً.
واتّخذ هذا التدبير في حقّ المصرف
التركي وفروعه على خلفية "تسهيله صفقات بقيمة عشرات ملايين الدولارات"
لصالح الحرس الثوري، بحسب وزارة الخزانة الأميركية.
واتّهمته الوزارة بتزويد إيران
بـ"نفاذ إلى عمليات أساسية لمصارف مراسلة سمحت لها بنقل الأموال على صعيد
دولي".
في الأسبوع الماضي، فرضت الخزانة
الأميركية عقوبات على فروع بنك مصر في الإمارات على على خلفية الاشتباه بتعاملها
مع إيران.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في
بيان "يتبين للمؤسسات المالية مدى جدية عملية العزل الاقتصادي التي نقوم بها".
وأضاف أنه "في وقت نأمل ألا
نضطر إلى فرض عقوبات على مزيد من البنوك، فإن ذلك يعتمد في نهاية المطاف على مدى
سرعة استجابة المجتمع الدولي وتوقفه عن دعم النظام الإيراني القاتل".
وكان بيسنت أعلن الثلاثاء نيّة
الإدارة الأميركية فرض عقوبات على مصرف هذا الأسبوع وعلى آخر الأسبوع المقبل،
متوعّداً بخنق طهران اقتصادياً.
وأدلى بتلك التصريحات على هامش
اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في مدينة آشفيل في ولاية كارولاينا الشمالية
في الولايات المتحدة سعى خلاله إلى حشد دعم الشركاء لممارسة مزيد من الضغوط على
إيران في سياق الحرب التي اندلعت في أواخر شباط بضربات أميركية إسرائيلية على
الجمهورية الإسلامية.
وكان وزير الخزانة الأميركي كتب
في مقال في صحيفة "فاينانشال تايمز" إن واشنطن ستشنّ "أكبر هجوم
اقتصادي على الإطلاق" ضد إيران، مشبهاً إياه بيوم إنزال الحلفاء في
النورماندي المعروف بالإنكليزية بـ"دي داي"، والذي كان نقطة تحول لحسم
الحرب العالمية الثانية.
.jpg&w=3840&q=75)

