رووداو ديجيتال
فاز محمد حسني، وهو معلم ومبتكر كوردي، بالميدالية الذهبية العالمية في "مهرجان أتَابَي الدولي" بتركيا، عن مشروعه "منصة تعليم اللغة الذكية".
وقال حسني في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، أن هدفه الرئيسي هو خدمة المناطق النائية في كوردستان، لكي لا يُحرم الشباب من التعلم بسبب الفقر أو نقص المعلمين.
والمنصة هي نظام شامل يستخدم الذكاء الاصطناعي كمعلم خاص.
وأوضح حسني: "هدفنا هو أن يحظى طفل في قرية نائية من كوردستان بنفس فرصة التعلم التي يمتلكها طالب في أكبر مدن العالم".
وكشف حسني عن تفاصيل مشروعه، مبيناً أن المنصة تستفيد من تقنية "الجينوم التعليمي للذكاء الاصطناعي" (AI Learning Genome).
تتعرف هذه التقنية على نقاط ضعف المتعلمين وتضع خريطة طريق تعليمية خاصة بكل شخص، مبيناً أنه بهذه الطريقة، "لا يكون مسار تعلم طالبين متماثلاً".
نسخة ذكية من المعلمين
من الميزات الأخرى للمنصة هي "استنساخ المعلم بالذكاء الاصطناعي" (AI Teacher Clone).
في هذا القسم، يمكن للمدرسين تسجيل أصواتهم وأسلوب شرحهم للدروس، ويقوم النظام بإنشاء نسخة ذكية من ذلك المعلم.
بهذا، يمكن للطلاب التحدث في أي وقت مع تلك "النسخة الذكية" لمعلمهم وطرح الأسئلة عليه.
محاكاة لامتحانات IELTS وTOEFL
أشار المخترع الكوردي إلى أن المنصة تحتوي على قسم "الممتحن الناطق بالذكاء الاصطناعي" (AI Speaking Examiner)، الذي يعمل كممتحن في اختباري IELTS وTOEFL.
يكتشف هذا القسم الأخطاء في القواعد والنطق وسلاسة التحدث، ويمنح الطلاب درجات.
كما يتيح قسم "لعب الأدوار بالذكاء الاصطناعي" (AI Roleplay) للمتعلمين فرصة ممارسة المحادثة في بيئات تحاكي الواقع، مثل المطارات أو الفنادق أو مقابلات العمل.
دعم لـ 40 لغة وهوية ثقافية
تدعم المنصة أكثر من 40 لغة، من بينها الكوردية والإنجليزية والفارسية والعربية والألمانية والصينية.
وذكر حسني أن "هذه التكنولوجيا لا تحل محل المعلمين، لكنها ستكون مساعداً كبيراً لهم"، كما توفر هذه المنصة فرصة لمعلمي اللغة الإنجليزية لتحقيق دخل من خلال إعداد المحتوى وتقديم الدروس.
ويأمل حسني، الذي أصبح الآن عضواً في جمعية العلماء والمخترعين في تركيا، أن تصبح هذه المنصة أول "نظام بيئي عالمي".
وتابع حسني: "نريد من خلال هذه المنصة الدولية أن نُعرّف العالم بثقافة كوردستان الجميلة".



