رووداو ديجيتال
عقب انتهاء امتحانات الصف الثالث الثانوي في عموم سوريا، بما في ذلك مناطق شمال وشرق سوريا "روجافا"، يطالب ذوو الطلاب بمنح أبنائهم فرصة ثانية لتأدية الامتحانات، وذلك بسبب الظروف "الصعبة" التي مرت بالبلاد.
تم تقديم هذه الامتحانات بعد معاناة وصعوبات كبيرة واجهها الطلاب، وهو ما انعكس على مستواهم ومعنوياتهم، وأثر بشكل كبير على طريقة تقديمهم للامتحانات.
المحامي والحقوقي، معن الحميدي، الذي يوجد بين هؤلاء الطلاب أقارب وأبناء له، وجّه نداءه عبر شبكة رووداو الإعلامية إلى الجهات المعنية للمطالبة بتأمين فرصة امتحانية أخرى لهؤلاء الطلاب.
معن الحميدي، وهو محامٍ وحقوقي من قامشلو، قال لشبكة رووداو الإعلامية إنه "نظراً للظروف النفسية والأمنية والسياسية والاقتصادية التي مر بها بلدنا والتي انعكست آثارها السلبية على طلاب الشهادة الثانوية العامة بفروعها العلمي والأدبي والشرعي قبل وأثناء تقديمهم لامتحاناتهم، وعلى مدار شهور طويلة، فقد أثر سلباً على أدائهم واستنزف قدراتهم الدراسية".
وأوضح أنه "ربما كانت هذه الظروف السبب بضياع حلم تم التخطيط له لسنوات طويلة"، مردفاً: "كان الله في عون كل الطلبة الذين تقدموا لامتحانات الشهادة الثانوية العامة لهذه السنة، وسط كل هذه الضغوط والظروف التي عانوا منها لكل ذلك".
ولفت الى أن "هنالك مطالب لوزارة التربية السورية ممثلة بوزير التربية والتعليم وبالتنسيق مع هيئة التربية والتعليم بمناطق شمال وشرق سوريا، وهي العمل على إصدار القرار بإجراء دورة تكميلية لهذه السنة لتعويض الطلبة وإنصافهم ومساعدتهم لدخول معترك الحياة الجامعية واختيار التخصص الذي يريدون".
معن الحميدي، أكد أن "كل الطلبة والأهالي يرجون النظر بجدية لهذا الأمر، وأن يتم تقدير الظروف التي ذكرناها وأن يتم إنصافهم وإصدار القرار بإجراء دورة تكميلية استثنائية، بالتنسيق مع كل الجهات المختصة وعلى امتداد الجغرافية السورية".
يشار الى أنه في 12 تموز الماضي، بدأت امتحانات الصف الثالث الثانوي، وفي 31 تموز 2025، انتهت امتحانات الفرع الأدبي.
أما في 3 من شهر آب الجاري، فقد انتهت امتحانات الفرع العلمي، بينما كان 4 من شهر آب الجاري هو اليوم الأخير لامتحانات فرع الشريعة.