رووداو ديجيتال
أكد عضو لجنة التربية في البرلمان
السوري، أحمد مراد، أن "المفاضلة العامة التي صدرت قبل أيام ضمت عدداً من
كليات جامعتي (كوباني) و(روجآفا)"، في حين لم تتضمن جميع الكليات في
الجامعتين، مشيراً إلى أنه "تم الاتفاق على تسميتها (تجمع كليات كوباني)".
وفي هذا الصدد، صرح أحمد مراد لشبكة
رووداو الإعلامية، يوم الثلاثاء (6 تشرين الأول 2026)، أنه ناقش يوم أمس الاثنين
مع وزير التعليم العالي، مروان الحلبي، ملفات تتعلق بجامعتي روجآفا وكوباني، إضافة
إلى شكاوى الأهالي المتعلقة بالموضوع، لافتاً أن كليات جامعة روجآفا وكليات جامعة الفرات
المتواجدة في محافظة الحسكة ستُنضم إلى جامعة جديدة باسم جامعة الحسكة.
وبيّن أن مشروع استحداث جامعة الحسكة "بات
جاهزاً" وبانتظار صدور المرسوم من رئيس الجمهورية والتصديق عليه من قبل
البرلمان، مشيراً إلى أنه "بغية حماية حقوق الطلبة تم إدراج كليات من جامعتي روجآفا
وكوباني ضمن المفاضلة العامة".
وحول التدريس باللغة الكوردية ضمن جامعة
الحسكة المقرر استحداثها، قال مراد: "بالنسبة للطلبة الذين يدرسون باللغة
الكوردية في أي قسم كان، فسيكملون دراستهم بنفس اللغة، لكن لن تكون هناك كليات
بمناهج كوردية باستثناء قسم الأدب الكوردي تبدأ من السنة الأولى، وهو قسم لن يقتصر
على جامعة الحسكة فقط، بل سيتواجد أيضاً في جامعتي حلب ودمشق وأي جامعة أخرى تتوفر
فيها الإمكانيات لاستحداثه".
وحول تسمية جامعة كوباني، أردف مراد: "في
اجتماعي مع وزير التعليم العالي، أوضحت له أن اسم كوباني يحمل رمزية وخصوصية لدى
أهالي المنطقة، وطلبت منه إيجاد آلية قانونية لاعتماد الاسم"، مشيراً إلى أنه
"تم الاتفاق على تسميتها (تجمع كليات كوباني) ، نظراً لأنه لا يجوز قانوناً
أن تكون فرعاً أو جامعة خاصة كونها تتبع لجامعة حلب إدارياً".
وبخصوص مصير المسؤولين والموظفين
الإداريين في جامعتي روجآفا وكوباني، أوضح مراد: "عندما نتحدث عن الدمج،
فالأمر لا يقتصر على الناحية الإكاديمية بل يشمل الناحية الإدارية أيضاً، لذا سيتم
دمج هؤلاء المسؤولين والموظفين، وهناك تفاصيل لا أريد الخوض فيها الآن لحين صدور
قرار رسمي من وزير التعليم العالي".
واختتم مراد تصريحه بالإشارة إلى أنه
خلال هذا الشهر ستكون هناك زيارة لوفد يرأسه وزير التعليم العالي لـ"تجهيز
الكليات التي لم تُدرج في المفاضلة العامة الحالية، وتطويرها لتكون ضمن المفاضلة
في العام القادم".



