رووداو ديجيتال
عقد وزيرا التعليم العالي والتربية في الحكومة السورية اجتماعين منفصلين مع مستشار رئاسة الجمهورية، مصطفى خليل عبدي (مظلوم عبدي)، لبحث آليات دمج مؤسسات التعليم في شمال وشرق سوريا ضمن المنظومة التعليمية الرسمية، تنفيذاً لمرسوم رئاسي صدر مؤخراً.
التعليم العالي: جامعتان جديدتان والاعتراف بالشهادات
من جانبه، بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مروان الحلبي، مع المستشار عبدي، سبل دمج كليات قامشلو (المعروفة بجامعة روجآفا بزمن الإدارة الذاتية)وعين العرب (المعروفة بجامعة كوباني) والرقة (المعروفة بجامعة الشرق)، والاعتراف بالشهادات الصادرة عنها.
وحسب بيان للوزارة، أكد الحلبي خلال اللقاء الذي حضرته عضو مجلس الشعب، إلهام أحمد، أنه تمت "مناقشة مراحل دمج كليات القامشلي وعين العرب والرقة، والاعتراف بالشهادات، ومطابقة المناهج والكوادر وفق المعايير الوطنية المعتمدة".
وأضاف الوزير: "أكدنا حماية المسار الأكاديمي للطلبة، وضمان استمرار دراستهم حتى التخرج، مع التحضير لإحداث جامعتين حكومتين في الحسكة والرقة".
التربية: تأمين كتب ومدرسي اللغة الكوردية
في اجتماع آخر، التقى وزير التربية، محمد عبد الرحمن تركو، المستشار عبدي، لمناقشة آليات تنفيذ المرسوم الرئاسي رقم 13 لعام 2026.
وتركز النقاش، بحسب بيان، على "تأمين كتب اللغة الكوردية ومدرسيها، إلى جانب استكمال إجراءات ملفات الدمج في المجال التعليمي".
وتأتي هذه الاجتماعات كخطوات تنفيذية لدمج المؤسسات التعليمية التي كانت تدار من قبل الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ضمن الهيكل التعليمي الرسمي للدولة السورية.


