رووداو ديجيتال
خصصت الحكومة السورية 700 مليون دولار لتأهيل وتطوير البنية التحتية لقطاع النقل في البلاد، على أن يوزع المبلغ بين مشاريع طرق الترانزيت والسكك الحديدية، في إطار خطط إعادة تأهيل قطاع تضرر بشكل كبير خلال سنوات الحرب.
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، سيخصص 500 مليون دولار لإنشاء وتطوير طرق الترانزيت، على أن تمتد مدة تنفيذ هذه المشاريع إلى ست سنوات، فيما ستخصص 200 مليون دولار لإنشاء ومدّ خطوط سكك حديدية جديدة.
وتأتي هذه الخطة في وقت تواجه فيه شبكة النقل السورية احتياجات واسعة لإعادة التأهيل، بعد سنوات من القصف والدمار والإهمال الذي طال الطرق والجسور والسكك الحديدية. وأظهرت تقييمات للبنك الدولي أن أضراراً لحقت بجزء كبير من شبكة الطرق، فيما دُمرت أو تضررت جسور في عدد من المناطق، كما تعرضت شبكة السكك الحديدية لأضرار أدت إلى تراجع كبير في خدماتها.
وفي تقييم أحدث للفترة بين 2011 و2024، قدّر البنك الدولي الأضرار المادية المباشرة التي لحقت بالبنية التحتية والمباني السكنية وغير السكنية في سوريا بنحو 108 مليارات دولار، وكانت البنية التحتية القطاع الأكثر تضرراً، إذ استحوذت على نحو 52 مليار دولار من إجمالي الأضرار المباشرة.
وتشمل شبكة النقل التي تحتاج إلى إعادة تأهيل آلاف الكيلومترات من الطرق المركزية والفرعية، إضافة إلى الجسور والمعابر وخطوط السكك الحديدية. ووفق وزارة النقل السورية، يبلغ طول الطرق الإسفلتية في البلاد نحو 45,349 كيلومتراً، فيما تضم الشبكة نحو ألف جسر طرقي، تعرض 86 جسراً منها لأضرار متفاوتة خلال السنوات الماضية.


