رووداو ديجيتال
أكد الرئيس أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الجولان الذي ضمت إسرائيل أجزاء منه وتحتل أخرى، "سيبقى أرضاً سورية".
وقال الشرع في كلمته، الأربعاء (23 أيلول 2026): "لا يمكن لأي محاولات أمر واقع أن تمس شرعية دولتنا وسيادة قانوننا ونفاذ القانون الدولي، فالجولان سيبقى أرضاً سورية".
وشدد الرئيس السوري على أن "جميع إجراءات الضم باطلة وملغية بقوة قرار مجلس الأمن 497" الصادر عام 1981، والذي اعتبر قرار الدولة العبرية ضم أراضٍ في الهضبة السورية لاغياً وباطلاً.
واحتلت إسرائيل أجزاء من هضبة الجولان في حرب حزيران 1967، وأعلنت ضمها عام 1981. وبعدما كانت الولايات المتحدة، لسنوات، الدولة الوحيدة في العالم التي تعترف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، انضمت إليها كولومبيا في آب الماضي.
وقال الشرع خلال كلمته: "تظهر لنا إسرائيل بشذوذها لتتعدّى على سوريا، بما يقارب 500 غارة جوية ومدفعية، وأكثر من 1200 توغل، وما يقارب 300 اعتقال واحتجاز للسوريين، مما يهدد استقرار سوريا ويخالف توجه العالم بأسره، ويعيد لذاكرة السوريين حقبة أليمة، بالكاد تخلصوا منها".
وشدد على أن "فرصة السلام التاريخية قائمة لمن أراد العيش بسلام، سلام عادل يحفظ حق الجميع".
وأعلنت سوريا في تموز إجراء محادثات رفيعة المستوى مع إسرائيل في الأردن تناولت خفض التصعيد، عقب غارات جوية شنّتها إسرائيل على قاعدة أبو الضهور الجوية في شمال غرب البلاد.
"نثبت مقعدنا التاريخي في خرائط الطاقة"
وفي ما يتعلق بالطاقة، قال الشرع: "نضع استحقاقنا بلسان القادر الواثق، ونثبت مقعدنا التاريخي في هندسة الممرات وخرائط الطاقة الإقليمية".
ورأى الشرع أن "تخطيطاً تنموياً يرسم مستقبل الإقليم ويتجاهل قلب سوريا سيبقى تخطيطاً قاصراً، يدفع في كل يوم كلفة الالتفاف والتعقيد".
عودة أكثر من 3.5 مليون لاجئ ونازح
كما نوّه الشرع إلى أن "التعافي" عاد إلى سوريا، التي وصفها بـ"البلد الجريح"، ليعود معه أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون نازح ولاجئ عودة طوعية كريمة، ولتتحول سوريا من أزمة تتقاذفها الدول إلى فرصة خير تجتمع لها الدول.


