رووداو ديجيتال
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عن وجود 5.7
مليون نازح في روجآفا كوردستان وسوريا، وعودة نحو 2.2 مليون نازح إلى ديارهم منذ
سقوط نظام الأسد.
وقال المتحدث باسم المنظمة، لشبكة رووداو
الإعلامية، يوم السبت (19 أيلول 2026): " وفقاً
لمصفوفة تتبع النزوح (DTM) التابعة
للمنظمة الدولية للهجرة، يوجد حالياً ما يقارب من 5.73 مليون نازح داخلياً في
سوريا، بينما عاد ما يقدر بنحو 2.19 مليون فرد إلى مناطقهم الأصلية منذ كانون
الأول 2024".
وأضاف: "نحن ندرك أن أوضاع النزوح تختلف في جميع أنحاء
البلاد، وعلى الرغم من أن ظروف العودة تظل مواتية بشكل عام للأفراد الواصلين
حديثاً، إلا أن العديد من التحديات لا تزال قائمة، بما في ذلك الضغط النفسي،
ومحدودية الوصول إلى الخدمات، ونقص الوثائق القانونية، ومخاطر حماية الطفل، ومخاوف
تتعلق بسلامة المجتمع، وانفصال الأسر".
المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة أشار إلى أن "الوصول
إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش وتوليد الدخل تبقى قضايا حاسمة، يجب معالجتها من
أجل تحسين ظروف العائدين، بما في ذلك في شمال وشرق سوريا".
فيما يتعلق بعودة النازحين الكورد إلى مدنهم وقراهم قال المتحدث
باسم المنظمة: "تدعم المنظمة الدولية للهجرة العودة الطوعية والآمنة والكريمة
والمستنيرة حيثما تسمح الظروف بذلك، ولا تفرق في المساعدة على أساس الأصل العرقي
أو غيره من الخصائص المحمية".
وأوضح بأن تقديم المساعدة يتم "بناءً على الاحتياجات
الإنسانية ومواطن الضعف والأولويات الوطنية والموارد المتاحة"، لافتاً إلى أن
جميع تدخلات المنظمة، تنسق بشكل وثيق مع الحكومة السورية وبالتعاون مع شركاء الأمم
المتحدة ومنظمات المجتمع المدني والمجتمعات المحلية".
تظهر أحدث تقارير مفوضية اللاجئين تباطؤاً في حركة عودة
النازحين واللاجئين السوريين مع اعتماد الكثيرين استراتيجية التريث والمراقبة،
نتيجة الدمار الواسع ونقص الخدمات الأساسية وفرص العيش، كما تواجه جهود الاستقرار
تحديات إضافية بسبب نقص التمويل الدولي، مما يهدد استدامة إعادة إدماج العائدين في
ظل وجود ملايين النازحين داخلياً.



