رووداو ديجيتال
قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إن
"إسرائيل هي التهديد الأكبر لأمن واستقرار المنطقة بأكملها، لا لسوريا فحسب"، مبيناً أن "سوريا تريد الذهاب نحو الحلول الدبلوماسية".
وأضاف علبي، في كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن
الدولي حول الوضع الإنساني والسياسي في سوريا يوم الخميس (17 أيلول 2026):
"شاهدتم جميعاً قبل أسبوعين الدخول غير الشرعي لمسؤولي الاحتلال الإسرائيلي
إلى سوريا، في انتهاك صارخ لم ترفضه سوريا وحدها، بل رفضته معها 44 دولة اختارت
الوقوف إلى جانب سوريا خارج قاعة المجلس".
كما أوضح مندوب سوريا أن "إسرائيل
توغّلت في القرى السورية، وغيّبت أهلها وقصفت المنشآت"، مشيراً إلى أن سوريا
اختارت "فتح باب الوساطة لتجنيب المنطقة المزيد من الويلات".
وأردف: "نريد الذهاب نحو الحلول الدبلوماسية والاتفاق الأمني
برعاية أميركية، وهو ما أثبتناه فعلاً لا قولاً، إلا أن ذلك لا يعني بأي حال من
الأحوال قبول الاحتلال أو التنازل عن حقوق شعبنا".
ودعا علبي إلى "انتهاز الفرصة وكتابة
فصل مختلف، عنوانه الاستقرار والتنمية، لا الحروب والاعتداءات"، مشيراً إلى
أن "التاريخ سيذكر ذلك".
وشدد على أن سوريا ستأتي إلى نيويورك هذا العام وقد "انتهزت
الفرصة وقرنت الأقوال بالأفعال، وباتت شريكاً حتمياً لا غنى عنه لضمان الأمن
والاستقرار في المنطقة".


