رووداو ديجيتال
صرح نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، لشبكة رووداو الإعلامية موضحاً أن القوات التي دخلت محافظة الحسكة، هي قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية، وبينها عناصر من الاسايش، وأنها ستنتشر في الحسكة وقامشلو وديرك وغيرها.
في أجابته عن سؤال مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، عن القوات التي دخلت محافظة الحسكة، اليوم الثلاثاء، (1 أيلول 2026)، وما إذا كانت هذه القوات ستدخل مدينة قامشلو وغيرها، صرح نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي بأن "محافظة الحسكة مثل جميع المحافظات السورية، والقوات التي دخلت اليوم هي قوات الأمن الداخلي".
وبخصوص عناصر الأسايش التي كانت تابعة سابقاً للإدارة الذاتية، قبل أن تندمج مع قوات الحكومة السورية، قال أحمد الهلالي مؤكداً: "طبعاً عناصر الأسايش الذين اندمجوا مع الأمن الداخلي في وزارة الداخلية، وهذه القوات كلها معاً، ولا جديد في الأمر، لكن المحافظة بحاجة إلى أعداد أكبر".
أوضح الهلالي أن "هذه الأعداد نزلت حالياً بسياراتها الجديدة ولباسها وعدتها الجديدة، ومن المؤكد أنها ستنتشر في كل مكان سواء في قامشلو أم في ديرك، وستكون هذه القوات موجودة في المحافظة كلها".
أضاف أيضاً أنه "سيكون هناك أمن الطرق وحركة المرور أيضاً، وكل هذا من هوية وزارة الداخلية، وسينتشرون بهذا الاسم وهذا الشكل في المحافظة كلها"، مؤكداً أنه قوات "من وزارة الداخلية" السورية.
في إجابته عن سؤال ثانٍ يتعلق بالكهرباء، حيث تعاني محافظة الحسكة انعدام الكهرباء، قال الهلالي: "أعتقد أن الوضع سيتحسن أكثر شيئاً فشيئاً، لأن مديرية الكهرباء أيضاً مديرية حديثة في دمجها، وبالتأكيد لم يكن الوضع سابقاً جيداً، لكني أقول إنه من الآن فصاعداً سيكون الوضع أفضل".
وكان مصدر خاص قد صرح لمراسلة رووداو، فيفيان فتاح: أن "مدينة الحسكة تضم ثلاثة أفواج من القوات الخاصة جميع عناصرها من أبناء المحافظة"، وأن "الفوج الأول يتولى حماية مؤسسات الدولة في أحياء المفتي، الصالحية، والعزيزية والثاني مكلف بحماية أحياء تل حجر، الكلاسة، المشيرفة، والمربع الأمني القديم، والثالث يتولى حماية مؤسسات الدولة في غويران والنشوة".
أوضح المصدر نفسه أنه "شُكّل فوجان للمهام الخاصة من عناصر الأسايش خلال المرحلة الماضية، واليوم دخل فوج ثالث يضم نحو 300 عنصر إلى مدينة الحسكة حيث استقر في معسكر الطلائع"، مردفاً أن مهام الفوج الأخير "تقتصر على منطقة الطلائع وغويران".



