رووداو ديجيتال
أكد عضو مجلس الشعب السوري عن محافظة الحسكة، أحمد نواف الجربا، أن
"المصارف ستعمل قريباً وستتوفر العملة الجديدة في الأسواق، وستحل المشاكل التي
يعاني منها أهالي محافظة الحسكة".
وصرح أحمد الجربا، لشبكة رووداو الإعلامية،
اليوم الأحد (30 آب 2026)، أن "منطقة الجزيرة وحدها لا تزال تعاني من عدم
توفر العملة الجديدة، والتعامل لا يزال بالعملة القديمة على عكس المناطق السورية
الأخرى التي تتوفر فيها العملة الجديدة"، وبيّن أنه قريباً وباكتمال كافة
ملفات عملية الاندماج "ستحل كافة المشاكل".
وأعلن البرلماني السوري عن خطوات عملية
لإعادة تفعيل المؤسسات القانونية والإدارية في محافظة الحسكة، مؤكداً أنه
"بعد اجتماعات مطولة لمجلس المحافظة، تقرر إعادة افتتاح القصر العدلي ودائرة
السجل المدني (النفوس) في مدينتي قامشلو والحسكة قريباً، لتقديم الخدمات للمواطنين".
وأكد أحمد الجربا أن "النظام السابق كان
يضطهد جميع السوريين، إلا أن الحكومة الحالية والرئيس أحمد الشرع لا يفرقون بين
المكونات السورية، وحقوق الجميع محفوظة بالتساوي".
وسلط عضو مجلس الشعب السوري الضوء على قضية
المواطنة وحقوق الكورد، مشيداً بـ "المرسوم رقم 13" الصادر عن الرئاسة
السورية، والذي اعتبره "حجر الزاوية في حل مشكلة الجنسية والقيود المدنية
لآلاف الكورد".
وطالب البرلماني السوري الحكومة وأعضاء
البرلمان بالدفاع عن حق الكورد في الدراسة باللغة الكوردية كونها "حقاً
طبيعياً" على حد قوله.
وأكد الجربا، الذي تحدث بلغة كوردية جيدة
خلال اللقاء، أن "الدفاع عن حقوق الكورد ليس واجباً سياسياً فحسب، بل هو التزام
أخلاقي وتاريخي".
تحدث الجربا عن العلاقة بين قبيلة شمر
والشعب الكوردي، واصفاً إياها بعلاقة "الدم والمصير المشترك".
ونوه إلى أن "القبائل العربية والكورد عاشوا جنباً إلى جنب لقرون في
القرى والمدن ذاتها، وتشاركوا الأفراح والأتراح".
أحمد الجربا شدد على أن سياسته في دمشق تقوم على
مبدأ: "ما يحق للعرب يحق للكورد".
ودعا إلى "إشراك الكوادر الكوردية في كافة مفاصل الدولة، من الجيش
السوري إلى الوزارات السيادية والإدارات المحلية"، مؤكداً أن "الكورد
أثبتوا إخلاصهم وكفاءتهم في حماية وإدارة مناطقهم".
وفي نهاية المقابلة، وجه الجربا تحية خاصة لجمهور رووداو، وإلى إقليم
كوردستان قيادة وشعباً، وبالأخص للرئيس مسعود بارزاني، ورئيس إقليم كوردستان
نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، مؤكداً عمق الروابط
التي تجمع شعوب المنطقة وتطلعاتها نحو السلام والاستقرار.
ووصف إقليم كوردستان قائلاً: بـ" أفضل جار في الأزمات، والأقارب الذين قاموا بأكثر من واجبهم، ونحن نحترم
ذلك كثيراً".



