رووداو ديجيتال
كشف نائب محافظ الحسكة، أحمد الهلالي، معلومات جديدة حول دمج القوات العسكرية وموظفي الإدارة الذاتية مع الحكومة السورية، قائلاً إن وحدات حماية المرأة ستصبح جزءاً من قوى الأمن الداخلي، وتم دمج أكثر من 20 ألف موظف.
وقال نائب محافظ الحسكة، أحمد هلالي، لشبكة رووداو الإعلامية، الأربعاء (26 آب 2026)، على هامش معرض دمشق الدولي، إن عملية دمج مؤسسات الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية في منظومة الدولة السورية مستمرة.
وحول مصير القوات المسلحة، كشف هلالي أن "وحدات حماية المرأة (YPG) ستصبح جزءاً من قوى الأمن الداخلي السورية؛ لقد اجتمعوا مع وزير الداخلية وهم بصدد الاتفاق على إعادة تنظيمهم وفقاً لاحتياجات الوزارة".
كما أشار إلى أن 4 آلاف عنصر من قوات سوريا الديمقراطية يتلقون رواتبهم منذ ثلاثة أشهر من وزارة الدفاع السورية، في إشارة إلى بدء مرحلة جديدة بعد إعلان مظلوم عبدي.
وفيما يتعلق بملف الموظفين، قال نائب محافظ الحسكة: "حتى الآن، تم دمج أكثر من 20 ألف موظف. هذه العملية ستستمر، ووفقاً للوزارات والمكاتب التنفيذية في محافظتي الحسكة وحلب، سيتم حل مشكلة رواتب الجميع".
وبشّر هلالي بأن مطار قامشلو سيصبح "مطاراً دولياً" بعد شهر واحد، معلناً أن 80% من الأعمال قد اكتملت. أما بخصوص معبر سيمالكا مع إقليم كوردستان، فقال هلالي: "لقد تم اتخاذ خطوات جيدة ليصبح معبراً رسمياً".
نص المقابلة:
رووداو: هل يمكننا أن نقدمك كمسؤول عن دمج التعليم؟ ما هو القرار النهائي بشأن مصير الطلاب؟
أحمد الهلالي: بالتأكيد، أنا هنا لهذه المناسبة في قصر المؤتمرات، معرض دمشق الدولي الـ64. هناك الكثير من الوفود الأجنبية هنا، بعد رفع سوريا من قائمة الإرهاب. جاء هذا المؤتمر بعد الإعلان عن الدمج، الذي أعلنه السيد مظلوم عبدي أمس، حيث أصبحت قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية جزءاً من هذه الدولة. عملية الدمج مستمرة. العملية تجري الآن، وهناك موظفون يُنقلون إلى نظام الدولة.
رووداو: هناك 4000 موظف في حلب، في الشهباء والشيخ مقصود والأشرفية؛ ما هو مصير هؤلاء؟ هل لم يتلقوا رواتبهم حتى الآن؟
أحمد الهلالي: هم كثر، ليسوا 4000 فقط. يوجد الآن 4000 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية يتلقون رواتبهم منذ 3 أشهر من وزارة الدفاع السورية. وهناك أكثر من ذلك بكثير، تم دمج أكثر من 20000 موظف. هذه العملية لن تتوقف، لكن طريقة عملنا تختلف؛ فبحسب الوزارات والمكاتب التنفيذية في المحافظات، سواء كانت الحسكة أو حلب، تتغير الطريقة. إن شاء الله سيتم حل هذه المشكلة.
رووداو: متى سيتم افتتاح معبر نصيبين وما هي الاستعدادات التي اتُخذت له؟
أحمد الهلالي: العمل فيه مستمر، المشكلة هندسية. لأن المكان القديم كان صغيراً، والآن يوجد مكان أوسع والمهندسون يجرون دراسة له. أتوقع أن يكتمل في رأس السنة.
رووداو: وماذا عن مطار قامشلو؟
أحمد الهلالي: مطار قامشلو سيصبح مطاراً دولياً بعد شهر آخر. أعلنت هيئة الطيران المدني أن أكثر من 80% من أعمال المطار قد اكتملت.
رووداو: هل تفكرون في أن يصبح معبر سيمالكا معبراً رسمياً؟
أحمد الهلالي: اتُخذت خطوات جيدة جداً في هذا الشأن أيضاً. وهناك مسألة القنصلية (في إقليم كوردستان)، وهي قيد بحث وزارة الخارجية السورية حالياً. وعند افتتاح القنصلية، من المؤكد أن وضع معبر سيمالكا بيننا وبين إقليم كوردستان سيتحسن.
رووداو: ما هو مصير وحدات حماية المرأة (YPG)؟ هل تقرر انضمامها إلى وزارة الداخلية؟
أحمد الهلالي: نحن نعمل على هذا الموضوع. لقد اجتمعوا مع وزير الداخلية وهم بصدد الاتفاق على أن تصبح وحدات حماية الشعب جزءاً من قوى الأمن الداخلي، وينظم ذلك وفقاً لاحتياجات وزارة الداخلية.


