رووداو ديجيتال
بحث معاون وزير النقل السوري، محمد رحال، مع نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية السعودي، رميح الرميح، تفعيل محور (التنف - الوليد - عرعر) عبر العراق كـ "مسار بديل وأقصر"، لتخفيف الضغط عن معبر نصيب السوري مع الأردن، وتنشيط المنطقة الشمالية بالسعودية.
وذكرت وزارة النقل السورية في بيان، أن الجانبين أكدا خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس (13 آب 2026)، "العمل من أجل إعادة تأهيل الطريق المؤدي للتنف، لاستيعاب الحركة الحالية المقدرة بنحو 1000 شاحنة وصهريج يومياً".
وتفعيل المحور، يتمثل في إنشاء ممر ترانزيت بري استراتيجي يربط مباشرة بين سوريا والعراق والمملكة العربية السعودية.
يمثل منفذ التنف-الوليد نقطة ربط تجاري ونفطي استراتيجية بين سوريا والعراق في محافظة الأنبار، أُعيد افتتاحها رسمياً بعد 11 عاماً من الإغلاق.
وتمر الحركة التجارية عبر الطريق الدولي في الأنبار لتصل إلى السعودية عبر منفذ جديدة عرعر.
وأضاف البيان أن الطرفين "استعرضا أعمال التحديث والتجهيز في مرفأي اللاذقية وطرطوس، وجاهزيتهما لنقل البضائع براً نحو السعودية ودول الخليج".
في ملف المنافذ الحدودية، سجلت المباحثات "ارتفاعاً في عدد الشاحنات على محور (تركيا - سوريا - الأردن - السعودية) من نحو 10 إلى 30 شاحنة يومياً"، مع توقعات بوصولها إلى 100 شاحنة يومياً قريباً، بالإضافة إلى التأكيد على جاهزية معبر (نصيب - جابر) لعبور البضائع باتجاه المملكة.
بخصوص الإجراءات الجمركية، "نُوقش تعديل نظام العمل في منفذ جديدة عرعر من المناقلة والتفريغ إلى الترانزيت المباشر الشامل لمختلف الجنسيات والبضائع، وذلك عقب نجاح تجربة ترانزيت الشاحنات التركية، مع توقع استكمال التعديلات خلال أشهر قليلة"، وفق البيان.
وفي مجال الربط السككي، أوضح البيان أنه "جرى بحث الإعداد لدراسة جدوى رباعية تضم سوريا والسعودية وتركيا والأردن لتقييم المسار السككي المتكامل".


.jpeg&w=3840&q=75)