رووداو ديجيتال
اتفق وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره التركي هاكان فيدان على دعم مساعي العراق ولبنان في "تعزيز سيادة دولهم وحصر السلاح بمؤسساتهم الوطنية".
وقال الشيباني في مؤتمر صحفي مشترك مع فيدان، عقب مباحثاتهما في أنقرة، الخميس (6 آب 2026): "اتفقنا على دعم المساعي والخطوات التي يقودها الأشقاء في العراق ولبنان لتعزيز سيادة دولهم وحصر السلاح بمؤسساتهم الوطنية، بما ينهي أي زعزعة أو اضطراب للاستقرار في المنطقة".
ورأى الشيباني أن "الإنجاز السوري بحصر السلاح بيد الدولة يقدم نموذجاً واقعياً يبشر بمرحلة جديدة في جوارنا الإقليمي".
واعتبر وزير الخارجية السوري أن "المنطقة تتجه بوضوح نحو إرساء قاعدة وحيدة للاستقرار، قوامها إنهاء أي تشكيلات مسلحة خارج الإطار الشرعي".
ورأى أن "اكتمال هذه المسارات في العواصم الشقيقة يضمن استقرارها الداخلي المستدام، ويشكل مع الإنجاز السوري شبكة أمان إقليمية متكاملة تحصن منطقتنا وتدفع بها نحو التنمية والازدهار".
وعبر الشيباني عن استنكار سوريا "الشديد" لأي ضربات واعتداءات تطال دول الخليج، مشدداً على أن "تحييد أمن الخليج ضرورة قصوى".
"سوريا تعاني من تهديد ميليشيات مسلحة لحدودها"
وحذر وزير الخارجية السوري من أن بلاده "تعاني من زعزعة وتهديد لحدودها من قبل ميليشيات مسلحة تستخدم حدود الجوار وتحمل السلاح خارج إطار الدولة".
وأضاف أن الجمهورية العربية السورية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية تعمل على "مواجهة هذه التهديدات بكل حزم، بما يحفظ مصالح أمننا القومي ويحافظ على سلامة شعبنا".
وفي هذا السياق، أشار إلى أن سوريا ستعمل على "تكثيف القدرات البشرية والتقنية على كامل حدودنا والتنسيق مع جوارنا لمواجهة هذه التهديدات".


