رووداو ديجيتال
شهدت بلدة عين منين بريف دمشق، حالة من التوتر بعد خروج مئات الأهالي في احتجاجات، رفضاً لمحاولة حفر بئر مياه في أرض يؤكد سكان البلدة أنها تعود لأملاكهم، أدت لاعتقال عدد من المحتجين.
التحركات بدأت يوم أمس الجمعة (31 تموز 2026)، بوقفة احتجاجية سلمية نظمها أهالي عين منين، رفضاً لأعمال تعميق بئر مياه في منطقة بعرجل التابعة لبلدتهم، مؤكدين أن الخطوة ستزيد ضخ المياه إلى مدينة التل على حساب حصتهم من مياه الشرب.
وتصاعدت الاحتجاجات مع إشعال الإطارات وقطع الطرقات في منطقة "بعرجل" بعد تدخل من قبل قوات الأمن السوري.
من جهتها، نشرت محافظة ريف دمشق توضيحاً أكدت فيه أن الأعمال الجارية في بلدة عين منين، "كانت تشمل تعزيل وتنظيف البئر رقم 14 التابع لمشروع مياه بعرجل، بهدف دعم التغذية المائية لمنطقة التل".
وأشار التوضيح، إلى أن المحافظة عقدت عدة اجتماعات مع مجلس البلدة وممثلين عن الأهالي "جرى خلالها الاستماع إلى مطالبهم واعتراضاتهم، ومناقشتها مع الجهات المختصة، قبل المباشرة بتنفيذ الأعمال ضمن الخطة الخدمية".
وقالت المحافظة: "بعض الأشخاص عمدوا إلى عرقلة العمل وتخريب آليات الحفر والاعتداء على عناصر قوى الأمن الداخلي، مشيرة إلى "توقيف عدد من المخربين والمعتدين"، على حد وصفها.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن "الاحتجاجات تطورت لاحقًا إلى قطع طرقات، بالتزامن مع انتشار أمني واسع شمل مدرعات وأكثر من ألفي عنصر أمن"، لافتاً إلى "اعتقال نحو 20 شخصاً".
وأكدت محافظة ريف دمشق في توضيحها أن "حق الاعتراض والتعبير عن الرأي مصان، لكنها لن تتهاون مع أي اعتداء على مؤسسات الدولة والعاملين فيها"، في حين اتجهت الأوضاع نحو التهدئة، حسب الجهات الرسمية.


