رووداو ديجيتال
أعلن الجيش الإسرائيلي قتل "عدد من الإرهابيين المسلحين" السبت في جنوب سوريا، في إعلان جديد عن تحركات الجيش الإسرائيلي على أكثر من جبهة، لتحقيق "أمنها الإقليمي"، بحسب تصريحات مسؤولين إسرائيليين.
وأفاد الجيش في بيان، اليوم الأحد (28 حزيران 2026)، أن قواته "قامت أمس بتصفية عدد من الإرهابيين المسلحين في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا" مؤكدا أنه "سيواصل تنفيذ عمليات في المنطقة الأمنية بجنوب سوريا وإزالة أي تهديد لمواطني دولة إسرائيل وقواتها".
إلى ذلك أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أمس السبت بتنفيذ القوات الإسرائيلية ستة توغلات في ريفي درعا والقنيطرة، شملت مداهمات واستجوابات واعتقالات مؤقتة.
وأشارت الوكالة إلى استمرار انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بينما أكدت دمشق بطلان الإجراءات الإسرائيلية، مطالبةً المجتمع الدولي بوضع حد لهذه الممارسات.
ووسعت إسرائيل انتشار قواتها في جنوب سوريا الى جبل الشيخ وأبعد من المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان، عقب سقوط حكم بشار الأسد في 2024، وأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس الخميس أن إسرائيل ستبقى في هذه المنطقة كما في جنوب لبنان وقطاع غزة "لفترة غير محدودة" لإزالة أي تهديد.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتعكس حدة الصراع على هوية وصلاحيات المنطقة الحدودية في جنوب سوريا، فبينما تقابل المجموعات المحلية السورية التوغل الإسرائيلي بالرفض باعتباره خرقاً لسيادة البلاد واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، تصر إسرائيل على تثبيت المنطقة العازلة كأمر واقع لحماية أمنها الإقليمي، مما يحوّل ريفي القنيطرة ودرعا إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين محاولات فرض السيطرة العسكرية والتحركات المحلية المضادة.


