رووداو - اربيل
اشتبكت القوات الفلبينية، مدعومة بمدفعية ومروحيات هجومية، مع نحو 300 من مسلحي جماعة أبو سياف، اليوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل جنديين وخمسة مسلحين في جنوب البلاد الذي يشهد اضطرابات، بحسب مسؤولين.
وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل هارولد كابونوك إن "16 جنديا أصيبوا في القتال الذي استمر طوال اليوم داخل غابة قرب بلدة باتيكول الجبلية في مقاطعة سولو جنوبي البلاد، حيث تجمع عدد كبير من مسلحين أبو سياف"، مشيراً الى اصابة 16 مسلحا على الأقل.
واتهم مسلحو أبو سياف، بقيادة حاطب سوادجان، بشن عمليات خطف مقابل طلب فدى، وتضمنت العمليات خطف سائحين ألمانيين تم تحريرهما في أكتوبر/ تشرين أول الماضي بعد ستة أشهر من خطفهما، لقاء 250 مليون بيسو (5.6 ملايين دولار).
وبعض المسلحين الذين اشتبكوا مع القوات الحكومية اليوم الأربعاء من جزيرة باسيلان القريبة، ولم يتضح سبب انضمامهم إلى قوات سوادجان في منطقة سولو الفقيرة ذات الأغلبية المسلمة.
وانقسم المسلحون لاحقا إلى مجموعات صغيرة وانسحبوا حيث تلاحقهم قوات الجيش ومشاة البحرية، بحسب تقارير للجيش.
وتلجأ جماعة أبو سياف، وهي جماعة فضفاضة تضم حوالي 400 مقاتل معظمهم من مناطق فقيرة ريفية، إلى عمليات الخطف من أجل الحصول على فدى والابتزاز وغيرها من الجرائم لتجاوز هزائم تعرضت لها خلال أعوام بسبب هجمات القوات الفلبينية التي تدعمها القوات العسكرية الأمريكية.
ولا يزال المسلحون في سولو يحتجزون مراقب طيور دانماركي اختطف قبل أكثر من عامين، فضلا عن شرطي ماليزي اختطف العام الماضي في ولاية صباح الماليزية



