رووداو ديجيتال
نزح أكثر من 19 ألف شخص في لبنان جراء التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل في المنطقة الحدودية تزامناً مع الحرب الدائرة في قطاع غزة، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة لأمم المتحدة.
وأوردت المنظمة في تقرير، الاثنين (23 تشرين الأول 2023)، أن "ارتفاع الحوادث عبر الحدود بين إسرائيل ولبنان" أدى إلى نزوح 19 ألفاً و646 شخصاً "ضمن الجنوب وفي مناطق أخرى في البلاد".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، قد حذر من أن حزب الله "سيرتكب أكبر خطأ في حياته" إذا ما قرر الدخول في الحرب، فيما اتهمه الجيش الإسرائيلي بالسعي إلى التصعيد العسكري في المنطقة الحدودية بين البلدين.
وقال نتنياهو: "سنضربه بقوة لا يمكن تخيلها وسيكون أثرها على الدولة اللبنانية مدمرا".
تشهد المنطقة الحدودية تبادلاً للقصف خصوصاً بين حزب الله وإسرائيل، بدأ غداة شنّ حركة حماس هجوماً غير مسبوق في السابع من تشرين الأول على إسرائيل التي ترد بقصف عنيف مستمر على قطاع غزة.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جوناثان كونريكوس عبر منصّة "إكس"، إن حزب الله"يجر لبنان إلى حرب لن يجني منها شيئاً، إنما قد يخسر فيها الكثير"، معتبراً أن الحزب "يلعب لعبة خطرة للغاية، إنه يصعد الوضع، نرى هجمات متزايدة كل يوم".
بدوره، قال رئيس حكومة تصريف الاعمال اللبنانية نجيب ميقاتي إن "الاتصالات الدبلوماسية التي نقوم بها دولياً وعربياً واللقاءات المحلية مستمرة في سبيل وقف الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان وجنوبه تحديداً، ومنع تمدد الحرب الدائرة في غزة الى لبنان".
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على وضع "خطة طوارئ (...) من باب الحيطة"، مشدداً في الوقت نفسه على أن "أصدقاء لبنان يواصلون معنا بذل كل الجهود لاعادة الوضع الى طبيعته وعدم تطوره نحو الاسوأ".
اسفرت المواجهات عبر الحدود نهاية الأسبوع عن مقتل ستة عناصر من حزب الله وعنصر في حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية، فيما أصيب ثلاثة جنود إسرائيليين جروح أحدهم بالغة، فضلا عن إصابة تايلانديين يعملان في الزراعة.
ومنذ السابع من تشرين الأول، قتل 36 شخصا في الجانب اللبناني بينهم مصور صحافي في وكالة رويترز. من جهته، تحدث الجيش الاسرائيلي عن أربعة قتلى هم ثلاثة جنود ومدني.



