رووداو ديجيتال
أعلن سلاح الجو الملكي الأردني، اليوم الإثنين، تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت "أوكار التنظيمات الإرهابية" في جنوب سوريا، مؤكداً أن العملية تأتي انتقاماً لضحايا هجوم وقع في الكرك.
وقال الجيش الأردني في بيان، إن العملية التي أطلق عليها اسم (الردع الأردني – حمود)، نُفذت بالتنسيق مع الحكومة السورية.
وأضاف البيان أن "هذه العملية تأتي انتقاماً لشهدائنا الذين قضوا في جناز كنيسة حمود في الكرك يوم الجمعة الماضي، إذ يرتبط الإرهابيون الذين نفذوا هذا الفعل الإجرامي بهذه التنظيمات الإرهابية".
ووفقاً للبيان، قامت مقاتلات من سلاح الجو الملكي بـ "تدمير عدد من المواقع الإرهابية، وأسفرت العملية عن قتل وجرح العديد من عناصر هذه التنظيمات الإرهابية وتدمير عدد من آلياتها".
وأكدت القوات المسلحة الأردنية أنها "تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين"، مشددة على عزمها "المضي قدماً في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب".
في وقت لاحق، أفادت مديرية الصحة في محافظة درعا جنوبي سوريا بسقوط 5 قتلى "بينهم نساء وأطفال" وإصابة "مدنيين" اثنين جراء الغارات الأردنية على عدة مواقع في ريف المحافظة، وفق ما نقلته "سانا".
وألقت القوات الأمنية الأردنية صباح الإثنين القبض على منفّذي الاعتداء الدامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، وأكّدت السلطات أن "الإرهابيين الثلاثة" أردنيون.
وكانت السلطات أفادت فور وقوع الهجوم على كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود في جنوب الأردن والذي تسبّب بمقتل تسعة أشخاص وإصابة نحو 40 آخرين بجروح، أن المنفّذين "متطرفون".
وقالت مديرية الأمن العام في بيان أن الأجهزة الأمنية تمكّنت فجراً "من تحديد مكان تواجد الإرهابيين الثلاثة" الذين كانوا "تحصّنوا داخل أحد المنازل المهجورة في الكرك".
وأضافت أن "الإرهابيين الثلاثة رفضوا الاستسلام وبادروا بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنيّة" التي اشتبكت معهم حتى "السيطرة وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، من دون وقوع أي إصابات في صفوف القوة الأمنيّة".


