رووداو ديجيتال
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الرياض في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإظهار "تضامن" بلاده مع المملكة في ضوء تصعيد الحوثيين ضرباتهم في الأسابيع الأخيرة.
ووصل ماكرون إلى الرياض، الأربعاء (21 تشرين الأول 2026)، آتياً من قطر. وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين في مطلع تشرين الأول.
وقال قصر الإليزيه في بيان إن ماكرون توجه إلى السعودية "للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان".
وأضاف أن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع المملكة في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده.
وأعلن ماكرون من الرياض "التوصل إلى اتفاق مع السلطات السعودية لتمديد تأمين الكميات الإضافية من الديزل" التي حصلت عليها فرنسا "بحسب ما تقتضيه الحاجة ولضمان الإمدادات".
وبلغت هجمات الحوثيين على السعودية هذا الشهر مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار العاصمة الرياض أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصاً وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات.
وتأتي جولة ماكرون الخليجية إثر أعمال عنف شهدتها احتجاجات مناهضة لغلاء المعيشة في فرنسا.
وحصل خلال الجولة على تعهدات بتسلّم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال، لا سيما من قطر والإمارات والبحرين.


