رووداو ديجيتال
أرسل الجيش الأميركي خلال الأسابيع الأخيرة بطاريتين إضافيتين من منظومة "باتريوت" للدفاع الجوي، لحماية منشآت النفط والغاز في السعودية وقطر، وفقاً لمسؤولين أميركيين اثنين ومصدر إقليمي.
وأرسل الجيش الأميركي، الشهر الماضي، بطارية باتريوت إضافية إلى السعودية لحماية منشأة نفطية رئيسية، فيما أُرسلت بطارية باتريوت أخرى إلى قطر لحماية منشأة للغاز الطبيعي.
وبحسب موقع أكسيوس، نقل الجيش الأميركي بطاريات باتريوت وصواريخ اعتراضية إلى الشرق الأوسط من قيادات عسكرية أخرى، ما أثار مخاوف بشأن مستوى الجاهزية في مناطق أخرى من العالم.
كما يرسل الجيش الأميركي مزيداً من السفن الحربية والمقاتلات والقوات إلى الشرق الأوسط، استعداداً لاحتمال استئناف الحرب.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي أن حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" ومجموعتها الضاربة غادرت سان دييغو "بهدوء" يوم الأحد متجهة إلى المنطقة، ومن المتوقع أن تصل قرابة منتصف تشرين الثاني.
وستنضم "ثيودور روزفلت" إلى حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، الموجودة في المنطقة منذ آذار، وحاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي أُرسلت من اليابان خلال الصيف ولم يمض على وجودها في المنطقة سوى نحو شهر.
وأشار المسؤول الأميركي إلى أن "منطقة الشرق الأوسط قد تضم ما يصل إلى ثلاث مجموعات ضاربة لحاملات الطائرات، وهذه قوة نارية أكبر بكثير".
لكن مسؤولاً أميركياً آخر قال إنه لم يُحسم بعد ما إذا كانت "ثيودور روزفلت" ستحل محل إحدى حاملات الطائرات المنتشرة حالياً في الشرق الأوسط، أم أنها ستنضم إليها كقوة إضافية.


