رووداو ديجيتال
أعلنت رئاسة مجلس الوزراء المصري أن الحريق الذي نشب في ميناء دمياط، الأربعاء، سببه هجوم بطائرة مسيّرة، من دون أن تحدّد الجهة المسؤولة عنه.
ويُعد ميناء دمياط على البحر المتوسط أحد أهم الموانئ المصرية، ونقطة عبور إقليمية حيوية، لا سيما في ظل اضطراب حركة الملاحة العالمية بسبب الحرب، كما يحتوي على منشآت لمعالجة الغاز الطبيعي وتخزينه وإعادة تصديره.
وحتى الآن، بقيت مصر في منأى عن هذه الحرب، وهي المرّة الأولى التي يُبلّغ فيها عن مثل هذا الهجوم منذ اندلاع الحرب في 28 شباط، بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران.
وأوضحت رئاسة مجلس الوزراء المصري، في بيان الخميس (30 تموز 2026)، أن التحقيقات الأولية في الحادث أظهرت أن الحريق "ناتج عن طائرة مسيّرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعة".
وأشارت إلى أن "الجهات المعنية تستكمل التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على مصالح مصر وأمنها القومي".
ونشب، الأربعاء، حريق في سفينتين لمعالجة وتخزين الغاز الطبيعي في ميناء دمياط بشمال مصر، دون وقوع إصابات، بحسب وزارة البترول.
وأفادت شركة "أمبري" للأمن البحري بتعرّض سفينة أميركية ترفع علم جزر مارشال، راسية في ميناء دمياط، لهجوم بطائرة مسيّرة واحدة على الأقل، فيما أفادت شركة "كبلر" لمواكبة الملاحة بأن الحادث أدى إلى "تعطيل العمليات" في السفينة.

.webp&w=3840&q=75)