رووداو ديجيتال
أعرب الاتحاد الأوروبي في تصريح لشبكة رووداو الإعلامية، عن قلقه العميق إزاء استئناف الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مُديناً بشدة الهجمات الإيرانية على إقليم كوردستان والأردن ودول الخليج.
وقال متحدث باسم الاتحاد الأوروبي، الإثنين 20 تموز 2026، في معرض رده على أسئلة أسامة محمد، محرر القسم الدولي في رووداو، بشأن التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط: "يدين الاتحاد الأوروبي بشدة الهجمات التي شنتها إيران على جيرانها في الخليج، وإقليم كوردستان العراق، والأردن، كما ندين الإجراءات الإيرانية التي أدت إلى تعطيل حرية الملاحة في مضيق هرمز".
فيما يتعلق بسيادة العراق واستقرار المنطقة، أشار المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي إلى أن استقرار العراق بالغ الأهمية للمنطقة، مردفاً: "منذ بداية الصراع، استُخدمت الأراضي العراقية، وخاصة إقليم كوردستان، كساحة للهجوم والرد من قبل جميع الأطراف، مما جعل الوضع حساساً وغير مستقر للغاية".
وأعرب الاتحاد عن دعمه الكامل لشعب العراق وجميع سكان المنطقة الذين يعيشون تحت التهديد المستمر للحرب والتصعيد.
من ناحية أخرى، دعا الاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المفاوضات بهدف تهدئة الوضع والتوصل إلى سلام دائم. وفي هذا السياق، قال المتحدث: "لقد طلبنا من القيادة العراقية إيصال رسالة ضبط النفس إلى طهران، مع المطالبة بحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز".
في ختام إجاباته لرووداو، شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة ممارسة جميع الأطراف ضبط النفس، داعياً جميع الأطراف في المنطقة إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 وتجنب أي عمل يعيق الحل السلمي، لأنه يعتقد أن "الدبلوماسية وحدها يمكن أن تحقق حلاً دائماً لجميع القضايا".
نص الحوار
رووداو: ما هو تقييم الاتحاد الأوروبي للهجمات الأخيرة؟
الاتحاد الأوروبي: يأسف الاتحاد الأوروبي لاستئناف الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران وما ينجم عنها من خسائر في الأرواح. ويشعر الاتحاد الأوروبي بقلق خاص إزاء التصعيد المستمر للتوترات ويدين الهجمات الإيرانية على جيرانها في جميع أنحاء الخليج وإقليم كوردستان العراق والأردن، وكذلك الإجراءات الإيرانية التي تعطل حرية الملاحة في مضيق هرمز.
رووداو: هل يعتبر الاتحاد الأوروبي هذه الهجمات تهديداً لسيادة العراق واستقرار المنطقة؟
الاتحاد الأوروبي: استقرار العراق مهم جداً للاتحاد الأوروبي والمنطقة ككل. منذ بداية الصراع، استُخدمت الأراضي العراقية لشن الهجمات والرد عليها من قبل جميع الأطراف، لا سيما في إقليم كوردستان العراق. الوضع غير مستقر وحساس للغاية. نعرب عن دعمنا الكامل للعراق وشعبه والمنطقة بأكملها التي تعيش تحت التهديد المستمر وتصاعد التوترات.
رووداو: هل الاتحاد الأوروبي على اتصال مع الحكومة العراقية أو حكومة إقليم كوردستان أو الشركاء الإقليميين رداً على هذه التوترات؟
الاتحاد الأوروبي: يواصل الاتحاد الأوروبي الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف المفاوضات بهدف تهدئة الوضع وتحقيق سلام دائم. وبصفتنا شريكاً إقليمياً رئيسياً للاتحاد الأوروبي، فإننا نشجع الدور البنّاء للعراق في استعادة الاستقرار الإقليمي القائم على احترام القانون الدولي وعلاقات حسن الجوار والتنمية الاقتصادية. لقد طلبنا من القيادة العراقية إيصال نفس رسالة ضبط النفس إلى طهران، إلى جانب المطالب بحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز.
رووداو: هل يتوقع الاتحاد الأوروبي المزيد من الجهود الدبلوماسية لمنع المزيد من الهجمات وتخفيف التوترات؟
الاتحاد الأوروبي: نواصل الدعوة إلى ضبط النفس من قبل جميع الأطراف والجهود الدبلوماسية المتجددة. من الأهمية بمكان أن تنفذ جميع الأطراف في المنطقة قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 وأن تمتنع عن الأعمال التي تعيق الحل السلمي. الدبلوماسية وحدها يمكن أن تحقق حلاً دائماً لجميع القضايا العالقة.
.jpg&w=3840&q=75)


